٣.١١.٠٦

لولا الله و حفظه .... لزنيت

لولا الله و حفظه .... لزنيت

عندما كنت طالبا في إحدى مساكن الجامعات في أوربا


وضعت عند جاري كتب لي إلى حين أن تأتي الشركة لدهن غرفتي ، .. و عندا انتهت ذهبت إليه بعد أيام لأرجع كتبي

و كان جاري هذا أحد الطلاب غير مسلم و له صاحبة و كان عدد المسلمين قلائل وكلهم تركوا ما كانوا عليه و لا حول و لا
قوة إلا بالله العلي العظيم

لم يكن في كل السكن أحد يصلي غيري .

في ذالك اليوم صليت الظهر و قرأت شيئا من القرآن ثم ذهبت إلى جاري


طرقت الباب و يا ليتني لم أطرق

و سمعت صوتا من الداخل أن تفضل ، و يا لها من فضيلة

دخلت و يا ليتني لم أدخل

و إذ بامرأة جميلة جدا نائمة على سرير

و هي تقول كلمات و آهات لم تدع لي في رأسي عقلا و لا في قلبي دينا

و تظاهرت بأنها مريصة و كأنها تريد من يداعبها

و لم أتمالك نفسي

تذكرت الله

تذكرت القرآن

تذكرت الزني

و لكن لم ينفعني علمي

و لم تنفعني صلاتي، و لا ما أحفظ من القرآن

و كنت أدع الناس إلى الإسلام و ترك الفواحش و ها أنا وقعت بالفخ و لا حول و لا قوة إلا بالله

تقدمت نحوها أريدها و هي تنتظر مني كل شئ

لم أكن و قتها خائفا من أي شئ

بل نسيت كل شئ

ليس في بالي إلا الزنى و العياذ بالله

و أنا لم آت لأجله، جئت لآخذ كتبي من جاري .

لكن تدرون ما حدث ووالله لولا أنها حدثت معي لم أكن لأصدق أبدا

اقتربت منها

و أردت أن أمر بيدي اليمنى على صدرها و ليس بيني و بين صدرها إلا شئ يسير و كدت ألمسه

فلا أدري ما الذي رفع يدي عنها و درت إلى جهة اليسار بسرعة ممسكا بالقرآن بيدي اليمين و كان على رف بالجهة
اليسار فوالله لم أرى القرآن بل أخذته و عيني على الباب و هربت و أنا لا أدري ما الذي حدث لي. و خرجت يومها من
السكن أبكي و لا أصدق أنني كنت سأزني و بسرعة اتصلت بصاحبي و قلت له ماذا أفعل بني و بين الزني لحظات

قال لي إذهب و اغتسل ثم صلي وكعتين


فحمدت الله على ما انتهى من أمري

و قلت أين صلاتي و أين قرآني و أين و أين و أين

لم ينفعني شئ لولا أن الله تدخل و أقسم بالله أنني لولا الله أنه أنقذني من تلك المحنة لما خرجت من عندها و لا أظن
أحدا يستطيع الخروج من عندها و إلى اليوم أهرب عندما أشم العطر الذي كانت متعظرة به ولم تكن شهور و جاء إلي
صاحبي يقترح علي أن أغير السكن فغيرت سكني و استرحت ولله الحمد.


الله الله يا أخواني

لا تقل صليت و قرآت و حفظت

و لكن قل الله الذي من علي بالإسلام

و من علي بالقرآن

و من علي أني ما زنيت

و لا تقل أنني قوي الإيمان و أنا بعيد عن الرذيلة و بعيذ عن الزنا

فوالله لو تكن في صحراء ليس فيها أحد و أراد الله فتنتك

فلن تملك رد ذلك

إلا إّذا شــــــــــــــــــــاء اللــــــــــــــــــــــــــــــه

أسألوا الله الثبات

و صلوا على محمد صلى الله عليه وسلم