رسالة إلى كل صاحب مجموعة أو منتدى محرم
بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
أيها الأحباب الكـرام,
هـذه رسالة من الشيخ عبدالرحمـن السحيم حفظه الله تعالى إلى كـل صاحب موقع محـرم.
وإلى كـل صاحب مجموعة تطرح فيها صور جنسيـة أو مجموعة خلطت فيهـا الخير والشر.
وإلـى كل صاحب منتـدى خصص أقسام للأفلام الداعرة والأغانـي وأقسام لأستار أكاديـمي.
يقـول الشيخ حفظه الله تعالـى:
سعـادة الأستاذ....أصلح الله قـلبه وهداه ووفقـه.
أكتـب لك هذه الرسالـة ونحن في الأشهر الـحرم، التي قال الله في شأنـها ( منها أربعة حرم ذلـك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكـم )
وهـذا تعظيما لأمرها وتغليظـا للذنوب فيها وإن كـان الظلم ممنوعا في غيـرها، كما قال ابن جزيّ في تفسيـره.
قـال ابن عباس رضي الله عنهمـا ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) في كُلهـن.
ثـم اختص من ذلك أربعـة أشهر فجعلهن حراما، وعظَّم حرماتـهن، وجعل الذنب فيهـن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظـم .
وقـال قتادة في قوله ( فلا تظلمـوا فيهن أنفسكـم ) إن الظلم في الأشهر الحـرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلـم في سواهما.
وإن كـان الظلم على كل حال عظيمـا، ولكن الله يعظم من أمره ما يشـاء .
وقـد رأيت ما ينشـر في موقعكم من مـحرمات ومنكرات ( صور – أغانـي .. ), ألا تـرى وفقك الله أن هذا أمـر عظيم في سائر السنـة، فكيف به ونحن فـي الأشهر الـحرم التي عظّمها الله ؟
ثـم ألا ترى أن أحـدنا لا يستطيع حـمل ذنوبه، فكيف يـحمل ذنوب غيـره ؟
بـل كيف له بـحمل ذنوب المئات بل الآلاف وربـما الملايين، ممن تصلهـم رسائل المجموعـة ؟
قال تبارك وتعالى ( وليحملـن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامـة عما كانوا يفتـرون )
فـتنبـه ..
إن كل صورة تنشـر، وكل مقطع يرسـل، وكل مفتون افتتن بالصـور والأفلام التي تصدر عنكـم. وكـل فاحشة تقع بسبـب تلك المجموعة، بل كل نظـرة إلى صورة محرمـة.
علـى صاحب الموقع مثل آثامهـا، ويتحمل مثل أوزار وذنوب أصحابـها، لقول النبي صلى الله عليه وسلـم : (ومـن سن في الإسلام سُـنَّة سيئة كان عليـه وزرها ووزر من عمل بـها من بعده، من غير أن يـنقص من أوزارهم شـيء) رواه مسلم .
ثـم تذكَّر ونحن في أشهـر الحج الـمُحرَّمة ( ذي القعدة وذي الحجة ) عظم ذنـب من أحب أن تشيـع الفاحشة في المؤمنيـن.
وقـد توعّد الله جل جلاله مـن أحب إشاعة الفاحشـة في المؤمنين بالعذاب الأليـم في الدنيا والآخـرة.
قال عز وجل: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمـون ) أي إذاعـة للفاحشة وإشهار وإظهـار أكثر من إظهارها بالصوت والصـورة وبالصور الملوّنـة؟!
فـلا تكن من الذين يـحبـون أن تشيع الفاحشـة في الذين آمنـوا، ولا تكن من الذين يـحملون أوزراهم وأوزار الذين يضلونهم أو يفتنونـهم.
ومـن تاب تاب الله عليـه ..
قـال تعالى ( وتوبوا إلى الله جميـعاً أيها المؤمنون لعلكـم تفلحون ) وقال جـل جلاله ( ومن لم يتـب فأولئك هم الظالمـون )
وقـال رسول الله صلـى الله عليه وسلـم ( إن الله عز وجل يبسط يـده بالليل ليتوب مسـيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتـوب مسيء الليل، حـتى تطلع الشمس من مغربـها )
فهـذه دعوة إلى التوبـة والإنابة إلى الله، خاصـة ونحن نقبل على عشرٍ مباركـة، وأيام فاضلة، وهي عشر ذي الحجـة .
وليـس بينك وبين التوبـة إلى الندم على فات، وإنـهاء هذه المنكرات، والعزم علـى عدم العودة إليهـا.
وإن أرسلـت رسالة إلى أعضاء ( المنتدى ) لتُكفِّـر عما كان فهو أحسـن وأولى، فتبين لهـم رجوعك عن هذا الأمـر، وتخليك عن تبعاتـه.
أخيــراً :
اعلـم علّمك الله أني لا أعرفـك ولا يضرّك أني لا أعرفـك، وإنما كتبت ما كتبـت حرصا عليك، وعلى مجتمعات المسلميـن.
وأسـأل الله أن يـجعلنا مفاتيح للخيـر مغاليق للشرّ، وأن لا يـجعلنا مفاتيح للشرّ مغاليق للخيـر .
والله الموفـق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
أيها الأحباب الكـرام,
هـذه رسالة من الشيخ عبدالرحمـن السحيم حفظه الله تعالى إلى كـل صاحب موقع محـرم.
وإلى كـل صاحب مجموعة تطرح فيها صور جنسيـة أو مجموعة خلطت فيهـا الخير والشر.
وإلـى كل صاحب منتـدى خصص أقسام للأفلام الداعرة والأغانـي وأقسام لأستار أكاديـمي.
يقـول الشيخ حفظه الله تعالـى:
سعـادة الأستاذ....أصلح الله قـلبه وهداه ووفقـه.
أكتـب لك هذه الرسالـة ونحن في الأشهر الـحرم، التي قال الله في شأنـها ( منها أربعة حرم ذلـك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكـم )
وهـذا تعظيما لأمرها وتغليظـا للذنوب فيها وإن كـان الظلم ممنوعا في غيـرها، كما قال ابن جزيّ في تفسيـره.
قـال ابن عباس رضي الله عنهمـا ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) في كُلهـن.
ثـم اختص من ذلك أربعـة أشهر فجعلهن حراما، وعظَّم حرماتـهن، وجعل الذنب فيهـن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظـم .
وقـال قتادة في قوله ( فلا تظلمـوا فيهن أنفسكـم ) إن الظلم في الأشهر الحـرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلـم في سواهما.
وإن كـان الظلم على كل حال عظيمـا، ولكن الله يعظم من أمره ما يشـاء .
وقـد رأيت ما ينشـر في موقعكم من مـحرمات ومنكرات ( صور – أغانـي .. ), ألا تـرى وفقك الله أن هذا أمـر عظيم في سائر السنـة، فكيف به ونحن فـي الأشهر الـحرم التي عظّمها الله ؟
ثـم ألا ترى أن أحـدنا لا يستطيع حـمل ذنوبه، فكيف يـحمل ذنوب غيـره ؟
بـل كيف له بـحمل ذنوب المئات بل الآلاف وربـما الملايين، ممن تصلهـم رسائل المجموعـة ؟
قال تبارك وتعالى ( وليحملـن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامـة عما كانوا يفتـرون )
فـتنبـه ..
إن كل صورة تنشـر، وكل مقطع يرسـل، وكل مفتون افتتن بالصـور والأفلام التي تصدر عنكـم. وكـل فاحشة تقع بسبـب تلك المجموعة، بل كل نظـرة إلى صورة محرمـة.
علـى صاحب الموقع مثل آثامهـا، ويتحمل مثل أوزار وذنوب أصحابـها، لقول النبي صلى الله عليه وسلـم : (ومـن سن في الإسلام سُـنَّة سيئة كان عليـه وزرها ووزر من عمل بـها من بعده، من غير أن يـنقص من أوزارهم شـيء) رواه مسلم .
ثـم تذكَّر ونحن في أشهـر الحج الـمُحرَّمة ( ذي القعدة وذي الحجة ) عظم ذنـب من أحب أن تشيـع الفاحشة في المؤمنيـن.
وقـد توعّد الله جل جلاله مـن أحب إشاعة الفاحشـة في المؤمنين بالعذاب الأليـم في الدنيا والآخـرة.
قال عز وجل: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمـون ) أي إذاعـة للفاحشة وإشهار وإظهـار أكثر من إظهارها بالصوت والصـورة وبالصور الملوّنـة؟!
فـلا تكن من الذين يـحبـون أن تشيع الفاحشـة في الذين آمنـوا، ولا تكن من الذين يـحملون أوزراهم وأوزار الذين يضلونهم أو يفتنونـهم.
ومـن تاب تاب الله عليـه ..
قـال تعالى ( وتوبوا إلى الله جميـعاً أيها المؤمنون لعلكـم تفلحون ) وقال جـل جلاله ( ومن لم يتـب فأولئك هم الظالمـون )
وقـال رسول الله صلـى الله عليه وسلـم ( إن الله عز وجل يبسط يـده بالليل ليتوب مسـيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتـوب مسيء الليل، حـتى تطلع الشمس من مغربـها )
فهـذه دعوة إلى التوبـة والإنابة إلى الله، خاصـة ونحن نقبل على عشرٍ مباركـة، وأيام فاضلة، وهي عشر ذي الحجـة .
وليـس بينك وبين التوبـة إلى الندم على فات، وإنـهاء هذه المنكرات، والعزم علـى عدم العودة إليهـا.
وإن أرسلـت رسالة إلى أعضاء ( المنتدى ) لتُكفِّـر عما كان فهو أحسـن وأولى، فتبين لهـم رجوعك عن هذا الأمـر، وتخليك عن تبعاتـه.
أخيــراً :
اعلـم علّمك الله أني لا أعرفـك ولا يضرّك أني لا أعرفـك، وإنما كتبت ما كتبـت حرصا عليك، وعلى مجتمعات المسلميـن.
وأسـأل الله أن يـجعلنا مفاتيح للخيـر مغاليق للشرّ، وأن لا يـجعلنا مفاتيح للشرّ مغاليق للخيـر .
والله الموفـق
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home