شاب عمره 15سنة يقول كنت من محبي الافلام والصـور الاباحية
أيها الأحبـاب الكـرام/
هـذه رسالة وصلت إلى الإدارة مـن أخ لكم في المجموعـة، أخ عمره 15 سنـة.
شـاب بـهذا السن قد ظهر له نـور السعادة، فيا ترى ما قصة هذا الشـاب، وماذا فعـل؟؟
يقـول هذا الشاب الصغيـر:
انـا شاب لم ابلغ من العمـر الا 15 سنة، وكنت من محبي الافلام والصـور الاباحيه.
وفـي يوم من الايام، وفي مدينه من مدن المملكـة العربية السعودية وبدون تحديـد.
قيـل انه سوف ياتـي زلزال على هذه المدينـه، فانا نذرت اني لو ما صار زلـزال سوف امسـح جميع الافلام والصور الاباحيـه.
وفعـلا لم يحدث زلزال فمسحـت جميع الافلام والصور الاباحيه والـتي تبلغ مساحتهـا حوالي قيقا واكثـر.
ويعلـم الله اني ارتـحت من بعد ما مسحـت الافلام والصور الاباحيـه
تعليـق على قصة أخونا الحبيـب:
يـا أخوان ويا أخوات.. بـماذا ختم هذا الشاب الرسالـة؟؟ تأملوا نـهاية الرسالة.
يقـول يعلم الله أني ارتـحت من بعد ما مسحـت الأفلام والصـور، ليس هذا كلام مجموعة الإصـلاح.
وإنـما شاب مجرب طريـق الظلام واللذات المحرمـة، يقول اني ارتـحت الآن.
ليـس العجب في هذا، ولكـن العجب من شاب بـهذا السن يترك ذلك الطـريق ويعلنها توبة صادقـة.
فـأين الشباب الذين أكبر مـن هذا الشاب الصغير، ربـما الواحد عمره 18 او 20 او 24 او اكثـر.
ولكن شهوتـهم غلبتهم ولم يستطيعـوا ترك تلك الشهوات المحرمـة من زنا او لواط او مشاهـدة الصور والأفلام الجنسيـة.
فأيـن أنتم أخواني من هـذا الشاب الصغيـر، الذي اعلنها: وقال مسـحت كل الصور الأفـلام.
فـإن لم نتوب الآن فمـتى نتوب؟ وإن لم نـجاهد أنفسنا الآن فمتى نجاهدهـا؟ وإن لم نعود إلى الله تعالى متى نعـود؟؟
وإن لـم نترك الصور والأفلام الجنسيـة الآن فمتى نتركها؟؟ متى نتركها أخواني وأخواتـي.
ورسالتنـا إلى هذا الشاب الطيـب البطل، اصبر ولا يزين لك الشيطـان العودة لتلك المحرمـات مرة أخرى.
فهـذا طريق السعادة أخـي ألا وهو ترك المحرمات والمنكرات والعـودة إلى الله تعالـى.
وقـد بشر الله تعالى من يعمـل الصالحات وهو مؤمن فإنه سـوف يعيش حياة طيبـة وسعيدة.
قال الله تعالـى ( من عمل صالحاً مـن ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيبـة ولنجزينهم أجرهم بـأحسن ما كانوا يعملـون )
فهـذا طريق الراحة والسعـادة، ومن أراد السعادة والراحة في المعاصـي والذنوب جاءه عكس ما يريـد.
فاصبر أخي الكريـم عن المحرمات، وسوف يزين لك الشيطان مـرة أخرى بأن صورة واحـدة لا تضر او فلم واحد لا يضـر.
وهكـذا يزين الشيطان لنا، حـتى إذا شاهدنا صورة أو فلم وقعنـا في الفخ، ونرى أنفسنا مقيدين بسـلاسل حب الشهوات المحرمـة.
وربـما جاء الموت ونحن علـى غفلة او نحن نشاهد صور او فلـم، فبالله كيف سـوف نقابل الله تعالـى، وكيف سوف قف بين يديـه.
وفقك الله تعالى لما فيه الخيـر.
هـذه رسالة وصلت إلى الإدارة مـن أخ لكم في المجموعـة، أخ عمره 15 سنـة.
شـاب بـهذا السن قد ظهر له نـور السعادة، فيا ترى ما قصة هذا الشـاب، وماذا فعـل؟؟
يقـول هذا الشاب الصغيـر:
انـا شاب لم ابلغ من العمـر الا 15 سنة، وكنت من محبي الافلام والصـور الاباحيه.
وفـي يوم من الايام، وفي مدينه من مدن المملكـة العربية السعودية وبدون تحديـد.
قيـل انه سوف ياتـي زلزال على هذه المدينـه، فانا نذرت اني لو ما صار زلـزال سوف امسـح جميع الافلام والصور الاباحيـه.
وفعـلا لم يحدث زلزال فمسحـت جميع الافلام والصور الاباحيه والـتي تبلغ مساحتهـا حوالي قيقا واكثـر.
ويعلـم الله اني ارتـحت من بعد ما مسحـت الافلام والصور الاباحيـه
تعليـق على قصة أخونا الحبيـب:
يـا أخوان ويا أخوات.. بـماذا ختم هذا الشاب الرسالـة؟؟ تأملوا نـهاية الرسالة.
يقـول يعلم الله أني ارتـحت من بعد ما مسحـت الأفلام والصـور، ليس هذا كلام مجموعة الإصـلاح.
وإنـما شاب مجرب طريـق الظلام واللذات المحرمـة، يقول اني ارتـحت الآن.
ليـس العجب في هذا، ولكـن العجب من شاب بـهذا السن يترك ذلك الطـريق ويعلنها توبة صادقـة.
فـأين الشباب الذين أكبر مـن هذا الشاب الصغير، ربـما الواحد عمره 18 او 20 او 24 او اكثـر.
ولكن شهوتـهم غلبتهم ولم يستطيعـوا ترك تلك الشهوات المحرمـة من زنا او لواط او مشاهـدة الصور والأفلام الجنسيـة.
فأيـن أنتم أخواني من هـذا الشاب الصغيـر، الذي اعلنها: وقال مسـحت كل الصور الأفـلام.
فـإن لم نتوب الآن فمـتى نتوب؟ وإن لم نـجاهد أنفسنا الآن فمتى نجاهدهـا؟ وإن لم نعود إلى الله تعالى متى نعـود؟؟
وإن لـم نترك الصور والأفلام الجنسيـة الآن فمتى نتركها؟؟ متى نتركها أخواني وأخواتـي.
ورسالتنـا إلى هذا الشاب الطيـب البطل، اصبر ولا يزين لك الشيطـان العودة لتلك المحرمـات مرة أخرى.
فهـذا طريق السعادة أخـي ألا وهو ترك المحرمات والمنكرات والعـودة إلى الله تعالـى.
وقـد بشر الله تعالى من يعمـل الصالحات وهو مؤمن فإنه سـوف يعيش حياة طيبـة وسعيدة.
قال الله تعالـى ( من عمل صالحاً مـن ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيبـة ولنجزينهم أجرهم بـأحسن ما كانوا يعملـون )
فهـذا طريق الراحة والسعـادة، ومن أراد السعادة والراحة في المعاصـي والذنوب جاءه عكس ما يريـد.
فاصبر أخي الكريـم عن المحرمات، وسوف يزين لك الشيطان مـرة أخرى بأن صورة واحـدة لا تضر او فلم واحد لا يضـر.
وهكـذا يزين الشيطان لنا، حـتى إذا شاهدنا صورة أو فلم وقعنـا في الفخ، ونرى أنفسنا مقيدين بسـلاسل حب الشهوات المحرمـة.
وربـما جاء الموت ونحن علـى غفلة او نحن نشاهد صور او فلـم، فبالله كيف سـوف نقابل الله تعالـى، وكيف سوف قف بين يديـه.
وفقك الله تعالى لما فيه الخيـر.
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home