٢٢.٧.٠٦

رسالة إلى مرتادي منتديات الفضايح

رسالة إلى مرتادي منتديات الفضايح

أعزائي مرتادي منتديات الفضايح: حفظكم الله من كل مكروه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني ما كتبت هذه المقالة إلا خوفي من أن يمسكم نصبٌ من عذاب النار، ورغبةً في هدايتكم، لأنكم أنتم من أخّر نزول المطر بأفعالكم، ولأنكم أنتم من سبَّبَ الزلازل بأفعالكم، ولأنكم أنتم من أخّر نصر الأمة بأفعالكم، ولأنكم أغضبتم جبار السماوات والأرض بأفعالكم.

اعلموا إخواني أنّكم محاسبون على جميع أعمالكم -إن خيراً فخير وإن شراً فشر- واعلموا أحبتي الكرام أنّ ما تفعلونه شرٌ محض.
وما تضعونه من صور وأفلامٍ لتفضحوا بها الناس؛ سينتج عن ذلك صورٌ وأفلام لأمك أو لأختك أو لزوجتك فقد قال صلى الله عليه وسلّم: [...فإنه من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحلِه].

واطلعوا أحبتي على هذه المعادلة الرهيبة:

- وضع زيدٌ من الناس عشر أفلام فضايح في منتدى ... .
- قام بالاطلاع عليها 200 شخص.
- حملّها على جواله منهم 100 شخص.
- قام بنشرها 100 شخص.
- وصلت هذه الأفلام إلى 1000 شخص.
- انتقلت هذه الأفلام من دول إلى دول عبر هذا المنتدى.
- اطلّع على هذه الأفلام في الدول الأخرى أو المنتديات الأخرى 1000 شخص.
- من بين هؤلاء جميعهم (500 شخص) أعجبه المشهد فقام باستدراج خمس فتيات في شقة ففعل بهن الفاحشة وصورّهن.
- ثم انتشرت هذه الصور والأفلام كمثل سابقتها.
- من الأشخاص من لم يستطع استدراج الفتيات (2000) فقام بعملية الاستمناء وأخذ كل ما اشتهى الاستمناء رأى هذه الأفلام والصور ثم استمنى.
- لنفرض أن شخصاً من هؤلاء يقوم بعملية الاستمناء كل شهر (30 مرة).
- ولنفرض أن من قام بفعل الفاحشة معهن استمرّن على مواعدة الشباب فأخذن كل ثلاثة أيام يفعلن الفاحشة مع شاب مع قيامه بالتصوير. وهكذا المسألة في التصوير مثل سابقتها.
لنحاول جمع ما نفترض من السيئات على صاحبنا (2300 من اطلع عليها فقط)
(500 شخص زنا بـ2500 فتاة بسببها)
(2000 شخص استمنى بسببها × 30 يوم= 600 مرةّ في شهر فقط)

هذا كلــّه في شهر فقط

ثم فجأة مات صاحبنا الأول الذي قام بوضع هذه الأفلام في المنتدى وهو لا يدري ماذا فعل؟؟!
واستمر تناقل هذه الأفلام حتّى وصلت لملايين الأشخاص واستمرت هذه الأفلام تنتشر وتُكتب السيئات على صاحبنا وهو في قبره )

* اعلموا أحبائي أن الزنا من الكبائر ومن الموبقات التي تُهلك العبد فكم تسبب صاحبنا بوقوع الشباب فيه ؟؟؟!
ثم في يوم القيامة يتفاجأ الشخص برصيدٍ وافرٍ من السيئات ويقووووووووووووووووول:

يا ويلي من أين كل هذه السيئات

فيُقال له:
ألم تتذكر قول الله: ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ )
فيقول:
بلى، ولكن....
فيُقال:
( أَالآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ )

×× نحن حسبنا على أن ما وضعه 10 أفلام فقط - فكيف بالذي وضع الآلاف.
×× أضف إلى ذلك ما سيلقاه من نكدٍ بسبب فضحه لإحدى الفتات التي من حُرقة ما أصابها تحرّت ألثلث الأخير من الليل ورفعت يدها باكيةًَ ومتحسرةً على ما فعلته وتطلب من الله أن يجعل جميع من فضحها وكيف بها وقد قالت: اللهم اجعله يتمنى الموت ولا يجده يا قوي يا عظيم .

×× تريد كل هذه الذنوب حسنات- افعل أمر واحد فقط {باب التوبة مفتوح ما لم يُغرغر العبد}

خطوات التوبة:
1- الإقلاع عن الذنب فوراً.
2- العزم على عدم الرجوع إليه صادقاً.
3- الندم على ما فات.
4- رد المظالم إلى أهلها.
5- محاولة إزالة ما قمت به وسؤال الله ذلك.
6- كثرة الأعمال الصالحة.

سؤال الله المغفرة فإنك قد وقعت في ذنبِ
كــــبــــيــــر
لأن ما وضعته سيتناقله العالم حتّى بعد موتك وسينشأ على تناقله أشياءٌ عظيمة أنت سببها

ملاحظة: جميع ما كتبته فيه ايجاز.
-------
هذه رسالة من إحدى من وقعت في هذه الفاحشة ثم ندمت

كيف نواجه الشهوة ؟ ؟

كيف نواجه الشهوة ؟ ؟

ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله تعالى هو الذي خلق الناس ويعلم دواخلهم وغرائزهم، وهو الذي شرع لهم شرعه، فلا يمكن أن يأمر الله تبارك وتعالى الناس بما لا يطيقون فعله، ولا أن ينهاهم عما لا يطيقون تركه، ومن أهم وسائل العلاج لهذا الداء.

قوة الإيمان:

إن الإيمان بالله عز وجل هو العاصم – بعد توفيق الله سبحانه – للعبد من مواقعة الحرام، أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لا يزنى الزاني حين يزنى وهو مؤمن " ( رواه البخاري (2475) ومسلم (57) )إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك، ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه. فالإيمان يردع صاحبه عما حرم الله تعالى، والإيمان يوجد في القلب الحلاوة واللذة التي لا تعدلها حلاوة الشهوة ولذتها، والإيمان يملأ القلب بمحبة الله تبارك وتعالى فلا يبقى في القلب إلا حب الله عز وجل وحب ما يحبه تبارك وتعالى، فاحرص أخي واحرصى أختي – رعاكم الله – على تعاهد بذرة الإيمان في قلوبكم فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة

الوقاية قبل العلاج:

أي الطريقين أسهل على نفسك وأي السبيلين تختار؟ أن تطلق العنان لنفسك وتفتح الأبواب على مصارعها، ثم تظل تدافع الشهوة وتصارعها؟ أو أن تغلق الأبواب وتسد الذرائع؟

إن العاقل الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة, بل أنه المنهج الشرعي فهل من العقل واتباع الشرع أن تطلق النظر فيما حرم الله عز وجل ثم تشتكى من الشهوة واستيلائها على قلبك؟ وهل يليق بك أن تتصفح المجلات الهابطة، أو تتابع الأفلام الساقطة، ثم تسأل أين طريق العفة؟ وهل تريد النجاة وأنت تسمع أغاني الحب والغرام الساقطة؟

أخي الشاب أختي الفتاه إن أردتم النجاة فاختصروا الطريق من أوله، وأغلقوا الباب الذي يأتيكم منه الريح، وأنتم أعلم بأنفسكم، فأي طريق ( زميل، كتاب، مجلة، شريط... ) يدعوكم للمعصية ويثير فيكم الغرائز الكامنة فقولوا له هذا فراق بيننا وبينك

وصفة نبوية ناجحة:

إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى لكل ذي حق حقه، ونصح لكل الأمة. أتراه يترك هذا الأمر دون توجيه أو بيان؟ حاشا لله بأبي هو وأمي – صلى الله عليه وسلم - ما ترك خيرا إلا دل عليه، ولا شرا إلا حذر منه، ولذا لم يكن صلى الله عليه وسلم ليترك هذا الأمر دون بيان، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب، من استطاع منك الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " رواه البخاري (5065) ومسلم (1400)، فيالها من وصفة ناجحة من طبيب القلوب والأبدان، وبادري يا أختي بالقبول بالزوج الصالح، فالتأخير مخالفة للسنة، ومدعاة للوقوع في الحرام. إن النكاح يتيح للزوجين صرف الشهوة في الحلال، دون ضغوط أو آثام، بل يؤجران على ذلك ويثابان، فعن أبى ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفى بضع أحدكم صدقة " قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا " ( رواه مسلم ( 1006) ).

الصيام:

حين لا يتيسر أمام الشاب والفتاه أمر الزواج، فهناك حل أخر إنه الصيام، فلما لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يومي الاثنين والخميس؟ الصيام يربى في الإنسان قوة الاراده والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها. فبادر أخي وبادري أختي وفقني الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ما تستطيعون من الأيام

إياك والصغائر:

قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر ( النظر، المقدمات...) وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش الكبيرة لكن:

أ - الصغائر يحتقرها المرء وحين يجتمع بعضها على العبد تهلكه.

ب- لا تنس أنك في معركة دائمة مع عدو لدود يدعوك للهلاك من كل سبيل، ويسلك لإغوائك كل مسلك. إنه القائل (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ) (الأعراف17) . فأنت يا أخي حين تتساهل بالمعصية تفرح هذا العدو الحاقد، وتمده بالسلاح الذي يقاتلك به.

ج-إن وقوعك في المعصية الصغيرة وتساهلك بها، يزيل استقباح المعصية من قلبك فتعتاد عليها، حتى تقع فيما هو أكبر منها.

احذر من أن تشهد عليك جوارحك:

هل تستطيع يوما من الأيام أن تقارف معصية دون أن تستخدم جوارحك؟ (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (فصلت (20-21 )).

إنه مشهد رهيب وموقف عصيب يوم تنطق هذه الجوارح التي هي أول ما يتمتع بلذة المعصية، يوم تنطق على المرء بما كان يعمل.

هل تستطيع الخلوة؟

حينما تغلق الباب على نفسك ولا يراك احد، وتتحرك كوامن الشهوة في نفسك تبحث لها عن متنفس فتذكر أن الله عز وجل يراك، فلو استحضرت هذه الحقيقة لما تجرأت على المعصية.

الدعاء سلاح المؤمن:

إنه سلاح لا يخون في النوائب يلجأ إليه العبد لاسيما في وقت الشدة والكرب (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) (النمل62) – أليس لكم في أنبياء الله قدوة حسنة؟ .ها هو يوسف عليه السلام تواجهه الفتنة وهو في سن الشباب فيرفع كف الضراعة لمولاه (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ) (يوسف33) . فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي الآية التي تليها (فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (يوسف34). فهل جربت الدعاء؟ وهل رفعت يوما كف الضراعة إلى الله، أن يحميك من الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟ فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا تستعجل النتائج.

تذكر نعيم الجنة:

أعد الله في الجنة لمن أطاعه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويتنعم أهل الجنة بسائر ألوان النعيم وأصنافه، بل كل ما يتمناه المرء هناك يحصل له.

ومما يتنعم به أهل الجنة إتيان هذه الشهوة لكن شتان بين ما في الدنيا والآخرة، وأنى لبشر مهما أوتى من البلاغة أن يصف هذا النعيم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي

ان الله يمهل ولا يهمل

ثناء الدراسة الجامعيه, قبل سنوات عده ....كان لنا زميل ...يدرس في كلية
التجاره والاقتصاد .......
اعرفة من ايام الثانوية العتيدة .......شاب منحه الله جمال الوجه , وكمال
الجسم , فاغتر بما اعطاه الله , واحس برغبة الجنس الاخر في تملكه .....فاستثمر
هذه النعمة في الطريق الخطأ .....مما زرع لديه افكارا عجيبه ........
في ايام الجامعه : لا يكاد يهدأ يوما ..من الذهاب الى التجمعات العامه , او
مغازلة طالبات الغزل من بنات الحي ........رسائل وتلفونات , ومقابلات على
الزوايا وفي السوبر ماركت ....وهلما جرا .........
نصحه زميل السكن الاخر ذات يوم في جلسة ..امضى نصفها يغازل على التلفون
..امرأة في الطرف الاخر قال عنها والله حسيبه انها ممرضة ومتزوجه , وانه
يقابلها في المشفى بحجة العلاج , قال الكثير الذي لا اريد ان اخوض فيه
.....مما دعى صديقنا الى نصحه قائلا: يا اخي : اليس لك عرض , الا تخاف ان يسلط
الله على عرضك ؟؟؟اتق الله والفاظ من هذا القبيل ....
فما كان من صاحبنا الا ان قال : وهل خلقت النساء الا لمتعة الرجل ؟؟؟؟؟؟؟
خلكم انتم يالمطاوعه ..بانغلاقكم وعقدكم بعيد عني وانا بالف خير .....
تركه صاحبنا , بل غير السكن ....وبقينا نلتقى في العطل وفيما بين المحاضرات
احيانا...لم اره الا نشطا فرحا , يتباهي بعلاقاته وارتباطته ....واعتقد شخصيا
انه كان يبالغ في اكثر قوله ....
وكم كان يسر عندما يرى شريكا وافقه الفكر وسار معه في دربه ....
اقولها وبالفم المليان : كان فارغا من الداخل , جميلا في المنظر ....لا نشاطات
انسانيه لديه الا قتل الوقت بالمغازله او لعب الورق واحيانا متابعة المباريات
.....فاشل دراسيا الى حد كبير .....وبلسانه المعسول وبعض علاقاته مع الدكاتره
..نجح وتخرج ........بل وابتعث للدراسات العليا الى بريطانيا .......
قابلته بعد عام امضاه في عاصمة الضباب , رتع فيه الى حد التشبع ......ومارس كل
ما كان يرجوه ..
هذا ما قاله : انتم احياء ؟؟؟؟؟
ان كنتم تريدون معرفة الحياة , فرافقوني الى عاصمة الضباب , لتعرفوا انكم
امواتا في ثياب احياء........
هناك نساء تعرف قدر الرجل الجميل , والشاب الحيوي ....لا تحمل عقدا كبناتنا
...تعجبها وتعجبك , فترافقك وهكذا ...
كل يوم جديد ..لا ملل , ولا تكرار ........حياة انسان معاصر ..ليست كحياتكم
المعقده .......امل الواحد فيكم ان يتزوج واحده وتشوف نفسها عليه كانها الملكة
اليزابث ..وهي لو طاحت سوق النسا ما جابت هلله !!
قلت له حينها : يا اخي الى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟لكل شئ نهاية !!!!!!فمتى ترعوى هداك
الله ؟؟؟؟
فقال : اقول ما اخبرك مطوع ..لا يكون الشباب غسلوا دماغك !!!!!!!
فقلت : والله انا انا مثل خبرك , مسلم احاول جهدي الالتزام باوامر الله
واجتناب نواهيه , عندي اخوات وعرض وتزوجت ولله الحمد واغار على عرضي فلا احب
ان اهاجم اعراض الناس .....مستور!!!
فقال: انت مصدق هذه الخرافه ...فقلت وايها تعني ؟؟؟؟
فقال قضية الزاني يزنى به .....يا حبيبي كل انثى مسئولة عن نفسها ..هي كائن
كامل ...وان طاب لها فستعاشر وان لا فلا ..وما دخلها بافعالي ..
تركته , وانقطع اتصالنا ...وكم كانت مفاجأة لي ان اراه قبل سنوات خمس وقد
اصبح, مفكرا , ينادي بحرية المرأة , وبانها كائن حي ولها حقوق يجب ان تنتزعها
من الرجل الظالم , ووووو ..قرات له فتعجبت !!!!!!!
كيف لمن يؤمن بان المرأة مخلوقة لمتعتة الرجل ..بانها كائن كامل وحر ؟؟؟؟
اتصلت به , وبعد السلام والكلام .. قلت ان اخر انسان كنت اتوقع ان يقول ما
قلته هو انت ؟؟؟؟؟؟؟
فقال لي ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟
قلت يا صديقي انا اعرفك من ايام الثانوية , ولم تكن سيرتك ولا افكارك خافية
على احد ...اصبحت دكتورا الان , فهل هداك الله ...وغيرت افكارك ؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال لي: وما دخل الهداية بمنهج حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا اكتب ما يريده رئيس تحرير المجلة اللندية والناطقة بالعربيه , وما يرضي
زوجتي البريطانيه ,,,,,وإيماني في باطني ...فقلت له هل تزوجت ؟؟؟؟؟؟؟؟
قال نعم بريطانيه عرفتها هناك وبعد عشرة عامين قررنا الزواج ...مبروك اردفت ..
وهل عندك اطفال ........قال نعم ابنتين !!
احبهما كحياتي ..فقالت بارك الله فيهما وهداهما الى الحق ..واين هما الان؟؟؟؟؟؟
قال في مدرسة داخلية في بريطانية ....
فقلت : كم عمرهما ؟؟؟؟؟؟
قال الكبرى 14 والصغرى 10 سنوات ....وهل تراهما قلت ؟؟
قال نعم في الاجازات ...
فقلت له وعلى اي دين هما ؟؟؟؟؟؟؟فقال طبعا الاسلام , دين الاب ....
فقلت وما ادراك ؟؟؟؟؟
قال: اسمع انا لا احب العقد , خليها حره ترا الحياة سهله سلسة احنا نصعبها على
ارواحنا ......
قلت يا اخي : هاتان الطفلتان امانة , وسيسألك الله عنهما ؟؟؟؟
ياليت القضية كانت بالسهولة التي تظن ..يا اخي في حساب وكتاب , وفي جنة ونار
.........فقال لي : قفل على الموضوع ..ودار حديث عام ..
وقبل ايام ......قابلته ...مهموما حزينا ..............فقلت له ما بك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال : رحم الله والديك ..........كم نصحتني .ولكني استكبرت ...........تركتني
زوجتى , واخذت ابنتاي , وكدت اجن عندما شاهدت ابنتى الكبرى مع اشقر نصراني
يقبلها في سيارته ........هاجمته ..فجاءت الشرطه ..وسجنت , وابعدت
..........وهانا ..عدت من حيث بدأت ..ولكن كحطام انسان , تاسفت لحاله ودعوت له
بالهداية ...
وحمدت الله ان ابنتي لا زالت تحت كنفي , تصلي وتصوم ومتفوقة في المدرسة وكذا
اخوانها ......... شكرا

منقول من الأخ محمد يوسف - الساحات
موقع طريق الدعوة
http://www.tttt4.com

٢٠.٧.٠٦

( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ )

أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ
من الذي يفْزعُ إليه المكروبُ ، ويستغيثُ به المنكوبً ، وتصمدُ إليه الكائناتُ ، وتسألهُ المخلوقاتُ ، وتلهجُ بذكِرِه الألسُنُ وتُؤَلِّهُهُ القلوب ؟ إنه اللهُ لا إله إلاَّ هو.
وحقٌ عليَّ وعليك أن ندعوهُ في الشدةِ والرَّخاءِ والسَّراءِ والضَّراءِ ، ونفزعُ إليه في المُلِمَّاتِ ونتوسّلُ إليه في الكرباتِ وننطرحُ على عتباتِ بابهِ سائلين باكين ضارعين منيبين ، حينها يأتي مددُهْ ويصِلُ عوْنُه ، ويُسْرعٌ فرجُهُ ويَحُلَّ فتْحُهُ ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ فينجي الغريق ويردُّ الغائب ويعافي المبتلي وينصرُ المظلوم ويهْدِي الضالَّ ويشفي المريض ويفرّجُ عن المكروبِ ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ .
ولن أسْرُد عليك هنا أدعية إزاحةِ الهمِ والغمِ والحزنِ والكربِ ، ولكن أُحيلُك إلى كُتُبِ السُّنَّةِ لتتعلم شريف الخطابِ معه ؛ فتناجيهِ وتناديهِ وتدعوهُ وترجوه، فإن وجدْتهُ وجدْت كلَّ شيءٍ ، وإن فقدت الإيمان به فقدت كلَّ شيء ، إن دعاءك ربَّك عبادةٌ أخرى ، وطاعةٌ عظمى ثانيةٌ فوق حصولِ المطلوبِ ، وإن عبداً يجيدُ فنَّ الدعاءِ حريٌّ أن لا يهتمَّ ولا يغتمَّ ولا يقلق كل الحبال تتصرّم إلاَّ حبلُه كلُّ الأبوابِ توصدُ إلاَّ بابهُ وهو قريبٌ سميعٌ مجيبٌ ، يجيب المضطرَّ إذا دعاه يأمُرُك- وأنت الفقيرُ الضعيفُ المحتاجُ ، وهو الغنيُّ القويُّ الواحدُ الماجدُ - بأن تدعوه ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ إذا نزلتْ بك النوازلُ ، وألَمَََََّتْ بك الخطوبُ فالْهجْ بذكرِهِ ، واهتفْ باسمِهِ ، واطلبْ مددهُ واسألْه فتْحهُ ونصْرَهُ ، مرِّغِ الجبين لتقديسِ اسمِهِ ، لتحصل على تاج الحريَّةِ ، وأرغم الأنْف في طين عبوديتِهِ لتحوز وِسام النجاةِ ، مدَّ يديْك ، ارفع كفَّيْكَ ، أطلقْ لسانك ، أكثرْ من طلبِهِ ، بالغْ في سؤالِهِ ، ألحَّ عليه ، الزمْ بابهُ ، انتظرْ لُطْفُه ، ترقبْ فتْحهُ ، أشْدُ باسمِهِ ، أحسنْ ظنَّك فيه ، انقطعْ إليه ، تبتَّلْ إليه تبتيلاً حتى تسعد وتُفْلِحَ .
**************************
منقول من كتاب لا تحزن

١٧.٧.٠٦

شاب يقول..لا اذكر عدد البنات اللاتي دمرتهن وضيعتهن في الإنترنت

بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه أيها الأحباب الكـرام

هـذه قصة جديدة لتوبـة شاب وقد طرحهـا في طريق التوبـة، يتحدث كيف كان يسقـط البنات في الفخ، بـل يختار العفيفات والصالحـات.
بعـد هذه القصة على كل بنـت ان تكون حذرة، وعلى كل شاب مـن سلك ذلك الطريق ان يتـوب إلى الله، ويعلنها توبة كما اعلنهـا هذا الشاب، وفقـه الله تعالى لما فيه الخيـر.

يقول هذا الشـاب:

لا أعـرف كيف أبـدأ، ولا من أيـن أبدأ، هل أذكر أنواع
المعاصـي التي ارتكبتهـا ؟ أم عـدد الفتيات اللواتي دمرتـهن وأوقعتهن في شبـاك ( باسم الحب ) وتلاعبت بـهن ؟
نعـم كانت لدي خبرة كبيـرة في هذا المجال, كنـت استطيع اصطياد اية فريسـة. صدقونـي كنت أدخل للمنتديـات وأختار الفتيات العفيفـات اللاتي لا يحادثن شبابـا ولا يخضعن بالقـول, فيوسوس لي الشيطـان. يقـول لي أنت تستطيع فعلهـا وتحدي أصدقـاءك، ثـم أفعلها بكل برودة
أستـدرج الفتاة ولو طال بي الأمـر إلى أكثر من سنـة.
يـا أخوات أنا كنت من هـؤلاء، وأقولها لكم بكـل صراحة، كنت استطيـع اصطياد الفتيـات. كنـت اختار العفيفات منهـن فقط, لم تكن احداهـن تتوقع أن تقع في مثـل هذه الورطة, مثل الكثيـر منكن, تقول لن يحصـل لي هذا الموقف لكني والله فعلتـه.
هنـا بدأت نفسي تحدثـني, يا فلان ماذا تفعـل ؟ اتـــق الله...
نعـم كانت تأتيني فترات ولحظـات أقول فيها سأتـوب، بالفعل كان الشيطـان يفتح لي ألف باب للخيـر ليفتح بابا واحد للشـر. يقـول لي الشيطان ادخل الدردشـة , وادع الناس للتوبـة مثلك !!! فكنت ادخـل , واحادث فتاة انصحها,
ومـا هي إلا لحظات وقد استدرجتهـا للماسنجر, ولا استطيع رواية الباقـي.
أسـال الله أن يغفر لـي، نعم لم يكن هناك مـن يساعدني, في المنـزل, في الخارج، وأصدقاء سوء في الخـارج، كلما حاولت العودة للحظـة, جروني معهم لساعـات.
وفـي يوم من الأيام وأنا عائد للمنـزل, أستمع للأغانـي في السيارة, لا أدري لـما وضعت شريط للقـرآن ؟
أعتقـد أنني لم اكن اريد ازعـاج اختي بالأغاني الـتي لا تحبها فوضعتـه حتى تنـزل من السيـارة.
نـزلت هي, لكن قلـبي بقي معلقا بالقـرآن, استمعت
لقـوله تعالـى:
(ومـن خفت موزاينه فأولئـك الذين خسروا أنفسهم في جهنـم خالدون، تلفـح وجوههم النار وهـم فيها كالحون، ألم تكن آياتـي تتلى عليكم فكنتم بـها تكذبون، قالـوا ربنا غلبت علينـا شقوتنا وكنا قومـاً ضالين، ربنا أخرجنـا منها فإن عدنا فإنا ظالمـون، قال اخسؤوا فيهـا ولا تكلمـون,
إنـه كان فريق من عبادي يقولـون ربنا آمنا فاغفر لنـ وارحمنا وأنت خيـر الراحمين، فاتخذتـموهم سخرياً حتى أنسوكـم ذكري وكنتم منهـم تضحكون ( المؤمنون.
هنـا دارت بي الدنيـا, والله لا أنسى ذلك اليـوم , امسكت بـمقود السيارة وأخذت أبكـي كالطفل.
يــا ويلـــي!!! مـا الذي أفعلـه, وكأنني أسمـع القرآن لاول مـرة في حياتي، صدقوني عدت للمنـزل.
دخـل بي الشيطان ودخلت للدردشـة, لكن الله لم يشـأ ان يتركني للشيطان بعـد أن عزمت على التوبــة.
فـالتقيت بأحد الصالحـين "جزاه الله كل خيـر" كأن الله ارسلـه لي, دخل علي بـدون أن اطلب منه ذلـك.
وأخـذ يناصحني، أذكر ذلك اليوم الذي أعطيته إيـميلي ورقم هاتفي وصـادف انه يسكن بالقرب منـا.
قلـت له ( أرجوك أرجـوك لا تتركني, أرجـوك فانا أضيع وبحاجة إليـك)
ومـا ان انتهيت حتى توضـات وصليت ركعتـين، والله كانت اجمل ما صليـت.
بكيـت بكاء، ووقعت باكيـا، لا أدري كم من الـوقت مر علي وأنـا أترجى الواحد القهـار, اترجى الودود اللطيف الرحمن الرحيم الغفـور. اتـرجي الجبار، الجبار رحيم، لان قلـبي، وأسأل الله أن تكـون في قصتي عظة للبنات وللشبـاب، فما كتبتها إلا لذلـك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه،
أخوكم في الله د.ق

هـذه قصة حقيقة جديـدة، فهنيئنا لكل تـاب، عندما يرجع إلى ربـه ويجد تلك السعادة التي لا يشعر بـها إلا من جربـها.
فهـل من أحد سـوف ينضم إلى شواطئ التائبيـن؟؟
والله الموفـق

١٤.٧.٠٦

الراقصة هاله الصافـي

مـع شواطئ التـائبين..

إنـها شواطئ وصل إليها العائدون بعد سفر طويل مع المحرمات والشهوات المحرمـة، قد وصلوا هذه الشواطئ الإيـمانية التي أخذت بـهم إلى ساحل النجـاة.

فالتـوبة..والعودة إلى الله تعالى هي السعادة الحقيقية التي لا يشعر بـها إلا من جربها، فـإلى قصص شباب وبنات وفنانين وفنانات ومشاهيـر انضموا لشواطئ التائبـين.

روت الفنانة الراقصـة، المعروفة، هالة الصافي، قصـة اعتزالها الفن وتوبتها، والراحة النفسيـة التي وجدتـها عندما عادت إلى بيتها وحياتـها.

وقالت: بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معهـا:

( فـي أحد الأيام كنت أؤدي رقصـة في أحد فنادق القاهـرة المشهورة، شعـرت وأنا أرقص بأنني عبارة عن جثـة، دمية تتحرك بلا معـنى.

ولأول مـرة أشعر بالخجل وأنا شبه عاريـة، أرقص أمام الرجال ووسط الكـؤوس.

تـركت المكان، وأسرعت وأنا أبكـي في هستيريا حتى وصلت إلى حجـرتي وارتديت ملابسـي.

انتابـني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقـص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنـة.

فأسرعـت لأتوضأ وصليت، وساعتها شعرت لأول مـرة بالسعادة والأمان، ومن يومهـا ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العـروض، وسخرية البعـض.

أديـت فريضة الحج، ووقفت أبكـي لعل الله يغفـر لي الأيام السـوداء..).

وتختتـم قصتها المؤثرة قائلـة:

( هـالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيهـا، أما أنا فاسمي سهيـر عابدين، أم كريـم، ربة بيت، أعيش مع ابني وزوجـي.

تـرافقني دموع الندم على أيـام قضيتها من عمري بعيـداً عن خالقي الذي أعطاني كل شـيء.

إنـني الآن مولودة جديدة، أشعـر بالراحلة والأمان بعد أن كان القلـق والحزن صديقي، بالرغم من الثراء والسهر واللهـو )

وتضيــف:

( قضيـت كل السنين الماضية صديقة للشيطـان، لا أعرف سوى اللهو والرقـص، كنت أعيش حياة كريهة حقيـرة.

كنـت دائماً عصبية، والآن أشعر أنـني مولودة جديدة، أشعر أنـني في يد أمينة تحنو علي وتباركـني، يد الله سبحانه وتعـالى)

( مـن العادئون إلى الله )

والله الموفـق

١٣.٧.٠٦

الفنانة سوزي مظهر مـع الفتاة الفرنسيـة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفنانة سوزي مظهر مـع الفتاة الفرنسيـة

سـوزي مظهر لها أكثر من عشرين عاما في مجال الدعوة إلى الله ، ارتبط اسمها بالفنانات التائبات ، وكان لها دور دعوي بينهن، روت قصة توبتها فقالـت:


تخرجت من مـدارس "الماردي دييه" ثم في قسم الصحافه بكليـه الآداب، عشت مع جـدتي والدة الفنان "أحمد مظهر" فهو عمـي .

كنت أجوب طرقات حـي الزمالك ، وأرتاد النوادي وكأنني أستعـرض جمالي أمام العيون الحيوانيـه ، بلا رحمة تحت مسميات التحرر والتمـدن.

وكانـت جدتي العجوز لا تقوى علـي، بل حتى أبي وأمـي، فأولاد الذوات هكذا يعيشـون ، كالأنعام ، بل أضل سبيـل ا، إلا من رحـم الله عز وجـل..


حقيقـه كنت في غيبوبه عـن الإسلام سوى حروفه وكلماتـه، لكنني برغم المال والجاه كنـت أخاف من شيء ما .

أخاف من مصادر الغاز والكهربـاء؟؟! وأظن أن الله سيحـرقني جزاء ما أنا فيه من معصيـه، وكنت أقول في نفسي ؛ إذا كانت جـدتي مريضه وهي تصلي ، فكيف أنجو من عـذاب الله غدا؟؟

فأهرب بسرعـه من تأنيب ضميري بالاستغراق في النـوم أو الذهاب إلى النادي، وعندمـا تزوجت ، ذهبت مع زوجي إلى فرنسـا لقضاء ما يسمى بشهر العسـل.

وكـان مما لفت نظري هناك ، أنني عندما ذهبت للفاتيكـان في روما وأردت دخول المتحف البابـوي أجبروني على ارتداء البالطو أو الجلـد الأسود على البـاب.

هكذا يحترمـون ديانتهم المحرفه .. وهنا تساءلت بصوت خافـت : فما بالنا نحن لا نحترم ديننـا ؟!
وفي أوج سعادتـي الدنيويه المزيفه، قلت لزوجـي أريد أن أصلي شكرا لله على نعمتـه، فأجابني:

"افعلي ما تريدين، فهذه حرية شخصيـة!!"

وأحضرت معي ذات مـره ملابس طويله وغطاء للرأس ودخلـت المسجد الكبير بباريس فأديـت الصلاة، وعلى باب المسجد أزحـت غطاء الرأس ، وخلعت الملابس الطويلـه.

وهممت أن أضعها في الحقيبه وهنـا كانت المفاجأه!!

اقتربت مـني فتاة فرنسيه ذات عيـون زرقاء لن أنساها طـول عمري، كانت ترتدي الحجـاب، أمسكت يدي برفق وربتت على كتفـي، وقالت بصوت منخفض :

"لماذا تخلعين الحجـاب؟ ألا تعلمين أنـه أمر الله!!"

كنت أستمع لها في ذهـول ، والتمست مني أن أدخل معهـا المسجد بضع دقائق، حاولت أن أفلـت منها لكن أدبها الجم، وحـوارها اللطيف أجبراني على الدخول سألتـني:

"أتشهديـن أن لا إله إلا الله ؟ أتفهـمين معناهـا ؟؟ إنها ليست كلمات تقال باللسـان، بل لا بد من التصديق والعمـل بها.."

لقـد علمتني هذه الفتاة أقسى درس في الحيـاة .. اهتز قلبي، وخضعت مشاعري لكلماتهـا ثم صافحتني قائله:

"انصـري يا أختي هذا الدين.."


خرجـت من المسجد وأنا غارقه في التفكـير لا أحس بمن حولي، ثم صادف في هـذا اليوم أن صحبني زوجي في سهـره إلى [كباريه]

وهـو مكان إباحي يتراقص فيه الرجـال مع النساء شبه عرايـا، ويفعلون كالحيوانـات ، بل إن الحيوانات لتترفـع من أن تفعل مثلهـم ، ويخلعـون ملابسهم قطعه قطعه على أنغام الموسيقـى.

كرهتهـم، وكرهت نفسي الغارقـه في الضلال ؛ لم أنظر اليهـم ، ولم أحس بمن حـولي ، وطلبت من زوجي أن نخرج حتى أستطيع أن أتنفـس.


عـدت إلى القاهـرة، وبدأت أولى خطواتي للتعـرف على الإسلام، وعلى الرغم مما كنـت فيه من زخرف الحياة الدنيـا إلا أنني لم أعرف الطمأنينـه والسكينـه.

ولكـني أقترب إليها كلما صليت وقـرأت القرآن ، واعتزلت الحياة الجاهليـه من حولي ، وعكفـت على قراءة القرآن ليلا ونهـارا.

وأحضرت كتب ابـن كثير وسيد قطب وغيرهمـا ، كنت أنفق الساعات الطويلـه في حجرتي للقراءه بشوق وشغـف.

قـرأت كثيرا، وهجرت حياة النوادي وسهـرات الضلال، وبدأت أتعـرف على أخوات مسلمـات، ورفض زوجي في بدايـة الأمر بشدة حجابي واعتـزالي لحياتهم الجاهليـه.

لم أعـد أختلط بالرجال من الأقارب وغيرهـم ، ولم أعد أصافح الذكـور ، وكان امتحانا مـن الله، لكن أولى خطوات الإيمان هـي الاستسلام لله.

وأن يكـون الله ورسوله أحب ألي مما سواهمـا ، وحدثت مشاكل كادت تفـرق بيني وبين زوجـي.

ولكن الحمد لله، فرض الإسلام وجـوده على بيتنا الصغير، وهـدى الله زوجي إلى الإسـلام ، وأصبح الآن خـيرا مني ، داعية مخلصـا لدينه ، أحسبـه كذلك ولا أزكي على الله أحـدا.


وبـرغم المرض والحوادث الدنيويـة، والإبتلاءات التي تعرضنـا لها فنحن سعـداء ما دامت مصيبتنا في دنيانـا وليست في ديننـا .. !!

منقول للفائـدة..

سلام

السلام عليكم