الراقصة هاله الصافـي
مـع شواطئ التـائبين..
إنـها شواطئ وصل إليها العائدون بعد سفر طويل مع المحرمات والشهوات المحرمـة، قد وصلوا هذه الشواطئ الإيـمانية التي أخذت بـهم إلى ساحل النجـاة.
فالتـوبة..والعودة إلى الله تعالى هي السعادة الحقيقية التي لا يشعر بـها إلا من جربها، فـإلى قصص شباب وبنات وفنانين وفنانات ومشاهيـر انضموا لشواطئ التائبـين.
روت الفنانة الراقصـة، المعروفة، هالة الصافي، قصـة اعتزالها الفن وتوبتها، والراحة النفسيـة التي وجدتـها عندما عادت إلى بيتها وحياتـها.
وقالت: بأسلوب مؤثر عبر لقاء صحفي معهـا:
( فـي أحد الأيام كنت أؤدي رقصـة في أحد فنادق القاهـرة المشهورة، شعـرت وأنا أرقص بأنني عبارة عن جثـة، دمية تتحرك بلا معـنى.
ولأول مـرة أشعر بالخجل وأنا شبه عاريـة، أرقص أمام الرجال ووسط الكـؤوس.
تـركت المكان، وأسرعت وأنا أبكـي في هستيريا حتى وصلت إلى حجـرتي وارتديت ملابسـي.
انتابـني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقـص الذي بدأته منذ كان عمري 15 سنـة.
فأسرعـت لأتوضأ وصليت، وساعتها شعرت لأول مـرة بالسعادة والأمان، ومن يومهـا ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العـروض، وسخرية البعـض.
أديـت فريضة الحج، ووقفت أبكـي لعل الله يغفـر لي الأيام السـوداء..).
وتختتـم قصتها المؤثرة قائلـة:
( هـالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيهـا، أما أنا فاسمي سهيـر عابدين، أم كريـم، ربة بيت، أعيش مع ابني وزوجـي.
تـرافقني دموع الندم على أيـام قضيتها من عمري بعيـداً عن خالقي الذي أعطاني كل شـيء.
إنـني الآن مولودة جديدة، أشعـر بالراحلة والأمان بعد أن كان القلـق والحزن صديقي، بالرغم من الثراء والسهر واللهـو )
وتضيــف:
( قضيـت كل السنين الماضية صديقة للشيطـان، لا أعرف سوى اللهو والرقـص، كنت أعيش حياة كريهة حقيـرة.
كنـت دائماً عصبية، والآن أشعر أنـني مولودة جديدة، أشعر أنـني في يد أمينة تحنو علي وتباركـني، يد الله سبحانه وتعـالى)
( مـن العادئون إلى الله )
والله الموفـق
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home