٢٩.٩.٠٦

فتاة تستأذن أمها لتزني

فتاة تستأذن أمها لتزني


استأذنت فتاة شابة أمها لتسمح لها بممارسة الفاحشة !! (فاحشة الزنا) فما كان من الأم الواعيةإلا أن نصحتها لأن ما تريد الإقدام عليه أمر مشين اجتماعيا ومحرم دينيا تعتبر صاحبته ساقطة مهما حازت من جمال ومال إلا أن الفتاة أصرت على رأيها .... يا ترى ماذا فعلت الأم
مع إصرارالفتاة .... وافقت الأم أن تسمح لابنتها بما تريد لكن بشروط و هي أن تنجح في الإختبارات التي ستعدها لها الأم فإذا أنهت الإختبارات حتى النهاية و بنجاح فلها الخيار فيما تريده ... الإختبار الأول هو كما يلي
طلبت الأم من ابنتها أن تقف في الصباح أمام قصر الحاكم وعندما يخرج الحاكم من القصر ويمر من أمامها فعليها أن ترمي بنفسها على الأرض وكأن أغمي عليها ثم تنتظر ما سيحدث لها ... وافقت الفتاة على طلب أمها يا ترى ما الذي حدث
ذهبت الفتاة صباح اليوم التالي ووقفت أمام القصر فلما مر الحاكم أمامها تظاهرت بالإعياء وسقطت على الأرض وفجأة أسرع الحاكم إليها ورفعها من على الأرض و أحاط بها الجميع من كل الجهات و باهتمام بالغ ... تظاهرت الفتاة وكأنها استعادت وعيها وشكرت الحاكم ثم انصرفت وذهبت مسرعة إلى أمها لتخبرها بأنها انهت الإختبار الأول بنجاح فما هو الإختبار التالي ...
قالت لها أمها عليك أن تذهبي إلى نفس المكان يوم غد وتعيدي نفس الفعل عندما يمر الحاكم من أمامك فما كان من الفتاة إلا أن قامت بإعادة نفس المشهد قي اليوم التالي لكن النتيجة كانت مختلفة ... هذه المرة لم يسرع إليها الحاكم بل ذهب إليها الوزير وأوقفها من على الأرض وأحاط من حولها بعض الحرس بينما الحاكم مضى ولم يلتفت إليها !! ... تظاهرت الفتاة وكأنها أفاقت من الإغماء وشكرت الوزير ثم ذهبت إلى أمها لتخبرها بما حدث لها في الإختبار الثاني و سألت أمها عن الإختبار القادم
قالت الأم "عليك أن تعيدي نفس الإختبار وفي نفس المكان وفي نفس الوقت وعند مرور الحاكم "
في اليوم التالي ذهبت الفتاة وأعادت نفس المشهد وعندما سقطت على الأرض تقدم قائد الحرس وأزاحها من الطريق وتركها ولم يقـف إلى جانبها سوى القلة ثم تركوها ... عادت الفتاة إلى أمها وأخبرتها بما حدث لكنها كانت في ضيق و حسرة نوعا ما .. سألت أمها هل انتهى الإختبار فقالت الأم لا يا ابنتي أريد منك أن تعيدي نفس المشهد على مدى الثلاثة الأيام القادمة من غير ما قد مضى وأخبريني في النهاية عما سيحدث في اليوم الثالث وهو اليوم الأخير للإختبار !!!
فعلت الفتاة حسب ما قالت لها أمها وجاءت في اليوم الأخير إلى أمها وهي تبكي لأن الإختبار ازداد صعوبة لأنها في اليوم الأخير لم يقترب منها أحد ليسعفها بل سخر منها البعض و البعض أظهر الشماتة ومنهم من ركلها برجله ....
وفي هذه اللحظة قالت الأم الحكيمة لابنتها هكذا شأن الزنا في البداية سيقصدك الوجيه والثري و الوسيم وبعد فترة من الزنا سينفر منك الجميع بل سيسخرون منك ولن تعود لك كرامتك بل حتى أحقر الناس سوف يسخر منك فهل تريدين أن تزني يا حبيبتي ... استعادت الفتاة عقلها ووعيها وشكرت أمها الحكيمة وقالت لها شكرا لك أمي على هذا الدرس والله لن أزني أبدا ولو أطبقت علي السماء و الأرض إنها المذلة والمهانة والحقارة
وهذه هي جريمة الزنى وفاحشة الزنى كالزجاج إذا انكسر صعب عودته إلى حاله والعاقل من اعتبر بالحكمة والموعظة الحسنة والشقي من كان عبرة لغيره لذلك لا يخدعكن أحد أيتها الفتيات بالزنا فهذا أول باب المذلة و أوسعه من غير ما يصاب به الزناه من العلل و الأمراض وضيق الصدر ومحق البركة وذهاب الوجاهة وإراقة ماء الوجه والفقر المزمن وهذه عقوبة الدنيا .... والآخرة أشد و أخزى!!!!
يرجى مشاركتكم بتبصير المراهقات من مخاطر الزنا بسبب غياب التوعية وانشغال الآباء والأمهات بالمادة وسفاسف الأمور بنتنا بحاجة إلى توعية بإخلاص بالكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة



المصدر :: منقول عن موقع تعب قلبي

أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة

أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة

السؤال:


أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً ، أحببت شاباً على الشات ، والآن طلب مني أن يأتي ليخطبني من أهلي ، فهل حرام أني كلمته من الأول ؟ وماذا أفعل ؟ أوافق على طلبه أم لا ؟ مع العلم أنه شاب محترم جدّا جدّا جدّا ، وأنا متأكدة من هذا .

الجواب:

الحمد لله

نعم ، لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ، وقد بيَّنا حكم هذا الفعل في فتاوى متعددة ،
ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :

الأول : أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة والمحادثة وتبادل الصور ، وما مكان مبدؤه المعصية فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .

والثاني : أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟! .

قال الشيخ عبد الله المنيع حفظه الله :

" هذه العلاقة علاقة آثمة ، ولو كانت عن طريق المراسلة ، والزواج شيء يقدِّره الله تعالى ويهيِّئه ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3،4 ، فيجب على هذه الأخت أن تتقي الله تعالى في عفافها وحشمتها وكرامتها ، وأن تطلب الخير من مصادره الشرعية ، وأن تدرك أن الرجل الذي سمح لنفسه بمراسلة فتاة أجنبية منه يبث لها الوجد والحب : سيسمح لنفسه مرة أخرى وثالثة ورابعة بمراسلة فتيات أخريات يلعب عليهن ، وفضلاً عن ذلك سيحتقر هذه الفتاة التي تجاوزت الحدَّ في كرامتها وحشمتها ، وعرَّضت عفافها للخطر ، ولن يسمح لنفسه أن تكون أمّاً لأولاده ، إلا أن تكون رجولته ناقصة ، والله المستعان " انتهى

" مجموع فتاوى وبحوث " ( 4 / 286 ، 287 ) .

والحياة الزوجية إن كانت خالية من الثقة بين الطرفين فهي محكوم عليها بالفشل ، ولا يزال الشيطان يعيد تلك الذكريات الحميمة المحرمة في مخيلة كل واحد منهما ، ولا يزال الشيطان يدفعهما لإعادة الكرة ، وما المانع وقد فَعلاها من قبل ؟!

لذا : فالواجب عليكِ الآن قطع هذه العلاقة بالكلية ، والتوبة إلى الله من هذا الفعل المحرم ، وعدم العودة إلى إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .

والواجب عليكِ أيضاً ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ، ومثل هذه العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ، وهو غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً يقيم بيته على طاعة الله تعالى ، ويربي أبناءه وبناته على الحشمة والحياء والعفاف ؟!

هذا الذي نراه ، ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ، ونصحناكِ بما هو خير لدينك ودنياك .

فعليك بالتوبة الصادقة ، وقطع العلاقات المحرمة ، وداومي على الأعمال الصالحة ، وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ، ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة .

.

والله الموفق .



الإسلام سؤال وجواب

المصدر :: الاسلام سؤال وجواب

٢٧.٩.٠٦

هذا خريج موقع طريق التوبة

هذا خريج موقع طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا الشاب أعرفه شخصيا لا أذكر ذنبا لم يفعله !

عقوق للوالدين, تدخين, فتيات, تتبع محاسن الصبيان, أغاني

حضور الحفلات والسهرات, أفلام بل أفلام خليعة وهو كان من أكبر مورديها

قصص حب وهمية مع الفتيات, سهر, عادة سرية, ترك للصلاة

كان هذا حالهُ, أما حاله الآن والحمد لله فهو

محبةٌ لوالديه وطاعة, أمر بالمعروف ونهي عن المنكر

صلاة دائمة في الجماعة, حفظ للقرآن, دعوة للدين الحق, حضور

للمحاضرات والدروس, صيام تنفلي

مورد لأشرطة المحاضرات والسلاسل العلمية

بل إنه لا يذهب لصلاة الفجر حتى يوقظ من يستطيع

من أصحابه عن طريق الجوال !!

هذا الشاب أعرفه شخصيا , أسأل الله لي وللجميع الثبات

أقولـــــــها وبكـــــــــل فـــــــــــــــخر

هو من خريجي موقع طريق التوبة

صدقوني ما ذكرت هذه القصة إلا لأشكر الله تعالي أولاً ثم أصحاب هذا الموقع

جزاكم الله خيرا

وللأمام دوما نحو طريق التوبة



تعليقنا

جزى الله القائمين على موقع التوبة وغيرها من المواقع الاسلامية المفيدة خير جزاء وكثر من امثالها

ونحن نناشد اخواننا مستعملي النت والحاسوب على المشي بخطى هؤلاء الاخوة لاعلاء كلمة الخير والاسلام في عالم النت بدل من تضييع الدقائق والساعات الثمينة في التشات والمحادثات في المسنجر.

تذكروا انكم ستسألون عن وقتكم فيما ضيعتموه


٢٦.٩.٠٦

قصة فتاة آلمتنا بقصتها

قصة فتاة آلمتنا بقصتها



قبل البداية عصيت ربي!!!!!

فتبدلت صفة الهناء بذاتي وتحولت لغة الكلام بكاء

ياحسرتي

أواه من حسرات عاص الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل عدة أيام أطلت علينا عضوة جديدة آلمت الجميع بقصتها وترقبوا نهايتها بقلب واحد أطلت علينا لاهثة وكأنها قادمة من عمق الصحراء تائهة تبحث عن مأوى لها وتبحث عن شربة ماء تروى حيرتها وتمحي الألم عن قلبها

تقول الفتاة: ((مشكلتي كبيره واخجل جداً أن اذكرها همت على وجهي لمدة أبحث عن يد تمسك بيدي وتساعدني فشلت وفشلت وفشلت لا استطيع أن احكي لأمي ولا لا أحد أخواتي ولا لصديقاتي)) يشعر القارىء أن الفتاة تعيش مأساة حقيقية و ألم تعدى حدوده وغطى كيانها كله

تقول "أقسم بالله أن الدنيا سوداء في عيني أفكر بالانتحار بكل صدق "

للمعصية شؤم وما أعتى هذا الشؤم تسود الدنيا في وجه العاصي والعاصية

ويعلم أن لذة معصية دامت سويعة قادرة على جعل العاصي يكره دنياه ويفر من حوله هاربا

وحتى لو هرب من الجميع،،،، فأين تأنيب الضمير القاتل؟ بل أين يهرب من الله علام الغيوب؟

بل وماذا لو انتحرت فمعصية على معصية وبعدها إلى بئس المصير

للأسف تعرفت على شاب بل عذرا على ذئب بل عذرا على شيء متوحش يعتدي على حرمات الغير و بل ويعتدي على حرمات الله،،،، للأسف ما زال الضحايا يتساقطون،،، رباه احفظ شباب وشابات أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -

تقول " كانت علاقة عاديه نحكي في أمور عامه أخوته وأمه وأين ذهبنا " هكذا بدأ المكار!!! ونشر خيوط العنكبوت حول ضحية فقدت صوابها!!!

ثم تستأنف وتقول: "طلب أن يراني قلت لماذا لا أستطيع أن أخرج هكذا معك دون حجابي ولا أستطيع أن أخرج أساساً أهلي سيقتلونني لو علموا"

ومعصية تجر أختها وخطوة تتبعها خطوات!!!!!

وتتابع فتقول "قال أنا أحبك وأنتي تعلمين أني أخاف عليك وأخذني بالكلام وقلت حسنا"

أي حب كاذب هذا!! وأي أخلاق هذه

للأسف استطاع أن يضحك عليها بمجرد كلمات جوفاء خالية من مشاعر الحب بل هي و العياذ بالله بل هي مشاعر الافتراس

ثم تقابلا للأسف،،، خرجت الفتاة على غفلة من أهلها،،،، لكن الله ليس بغافل عما يعمل العصاة يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور،،،، ثم تزداد لذة المعصية،،، فيخرج الإنسان عن طوره ويتحول لمخلوق بهيمي

هدفه فقط شهوته،،، للأسف يذهب الإيمان وقتها،،،، وتذهب المروءة والأخلاق

ضحك عليها الشاب،،،، ووقعا في الحرام والإثم،،،،، لا لم يضحك عليها الشاب،،،،، بل للأسف ضحك الشيطان على الاثنين،،،، حينها اشتكت الجدران واشتكت الأرض والسموات واشتكت المخلوقات لبارئ الأرض والسماء قائلين " ابن آدم حرمنا الخير بشؤم معصيتك"

هو فعلا شؤم على الفتاة والشاب و المجتمع بل وعلى الكون كله.

ويبدو أن الله بكرمه ولطفه بالفتاة وأهلها قد رحم الفتاة وأراد لها الستر والعفة والطهر

رباه نتبغض إليك بمعاصينا وتستر علينا بل وتغفر لنا بعدها ما أعظمك ربي وما أحلمك

رباه إن قدرنا على المعصية فأنت أقدر منا في المغفرة

تقول الفتاة "لم أسمح له أن ينتهك عذريتي وطهارتي"

لكن الفتى كان قد اقترب كثيرا حتى ظنت الفتاة أنها قد تحمل رغم عدم ذهاب عذريتها!!!!

هكذا أراد الله أن تظن حتى ترجع إليه وحتى تتذكر مقدار ما فعلت

ثم يبدأ أثر المعصية بالظهور ويصاحبه الحسرة وتأنيب الضمير

تقول "لأنهم إن علموا أو حدث ما أنا خائفة منه اعتقد أن والدي وأمي لن يكونوا بخير سيصيبهم مكروه بكل تأكيد، أهلي ربوني جيدا وتعبوا في ذلك، لم يقصروا بأي شي معي، يبحثون عن سعادتنا أنا وأخوتي"

فعلا شيء يحطم القلب، تخيلت لو أن الفتاة لا سمح الله ذهبت عذريتها وتلطخت بالعار

ماذا سيحدث لهذا الأب المسكين وماذا سيحل بتلك الأم الطيبة وماذا سيحل بالأخوات

حياة الكثيرين ستنقلب جحيما بسبب نزوة شيطانية وذهاب عقل

أختاه كوني حذرة، كوني مستيقظة واعية، فكري قبل الإقدام فوالله حسرات الدنيا كلها سيمتلئ بها قلبك عندما تعلمين أنك دمرت حياة أحب الناس إليك وجعلت وجوههم سوداء

ثم تقول "ناااادمة ونااااااادمة وناااااااااادمة"

بداية العودة إلى طريق النور والعودة إلى الله

من خطوات التوبة الصادقة الندم على مافات

وتقول: (دعوت ربي كثيراً أن يغفر لي ويتوب علي)

ثم يتبع الندم مناجاة لله وطلب غفرانه وبكاء و خضوع وحسرة في القلب

ثم تؤكد الفتاة أنها آمنت بالله وتقسم أن لن تعود فكيف تعود وقد لاقت الويلات

بل كيف تعود وقد أكرمها الله بستره وأنه ربنا رحمها وتولاها بعنايته

وبعد عدة ليالي مريرة وتأخر علامة العذرية وعدم الحمل وأعصاب الفتاة مشدودة

تظهر العلامة رمز كل فتاة على عفتها وطهارتها وأخلاقها

وتخر الفتاة لربها ساجدة وشاكرة

ولا أنسى وقفة أعضاء المنتدى مع هذه الفتاة وتثبيتها ونصيحتها بوركتم جميعا

قولوا معي:

اللهم احفظ بنات المسلمين وشبابهم من نزواتهم

اللهم ردهم وردنا جميعا إلى دينك ردا جميلا

واغفر معاصينا وارحمنا يا رحمن يا رحيم

بعد النهاية

أنا نادمة يا ربي إني نادمة

وإليك أنظر واجلة

دمعي يشهد،،،، بأني صادقة

فاقبل رجاء نفس تائبة

من "عازف" إلى "أمين لجنة التعريف بالإسلام"

من إخواننا التائبين عن الذنب .. المقرين للرب ،، أخونا الشيخ صلاح الراشد .. والذي يعمل حالياً "أميناً للجنة التعريف بالإسلام" ، و"مدير عام لجنة إعانة البعوث الطلابية" و"رئيس قسم الإرشاد والتوجيه الديني في إدارة التعليم بالكويت" ، و"خطيب مسجد" ، و"مقدم برامج عن الإسلام" في القنوات الإنجليزية

ولكن قبل أن يتبوء هذه المناصب كيف كانت حياته ،، وكيف كانت طريق العودة,,وكيف كانت البداية ؟؟

فيقول : لقد كانت الموسيقى كل حياتي .. فقد كنت أتقن العزف على كل الآلات خاصة العود والكمان وكنت ألحن الشعر .. كما كنت أغني خاصة أغاني أم كلثوم القديمة .. وعندما ذهبت إلى إنجلترا سكنت في قرية إنجليزية صغيرة ولم يكن عودي معي فكنت أبكي ..!! وكان مصروفي 60 جنيهاً إسترلينياً ،، يكلفني الغذاء يومياً قرابة الجنية والنصف ،، ولكنني ادخرت بعضاً منه .. واشتريت قيثاراً .. وتعلمت العزف عليه ، وعندما ذهبت إلى أمريكا أخذت معي عودي .. لكنني في يوم وبين صحبتي ضاقت بي الأرض بما رحبت ، وضاقت عليّ نفسي .. وأجد ذلك في قول الله تعالى ( ومن أعرَضَ عن ذِكري فإن لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً(

وفي قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء )
اضطربت نفسي ، وتوقفت عن الدراسة ،، وهجرت المعازف فترة من الزمن ,, ثم عدت إليها مرة أخرى .. ثم أضطربت مرة أخرى وهجرت أصحابي .. وذهبت إلى مسجد في المنطقة لم أدخله مدة سنة أو أكثر منذ قدومي المنطقة .. فدلوني على شاب كويتي هو المنهدس محمد الكندري .. وكان إمام المسجد ،، وأخذت أصلي بالليل ،، وأبكي بكاء الطفل ،، وأستمع الأشرطة ( الدينية ) في النهار .. ثم وبفضل من الله تعالى .. بدأت أحضر الدروس الربانية ، وعوضت الغناء والمعازف .. بالقراءة المكثفة بالليل والنهار ،،
حتى أني ختمت مجلدات ابن تيمية وابن القيم في شهور بسيطة وكان أول الكتب التي قرأتها من الجلدة إلى الجلدة كتاب الترغيب و الترهيب ومن هذه الحصيلة العليمة صرت أحاضر . وفي أمريكا حيث عاد لإتمام دراسته .. هناك حيث يفتقر إلى طلبة العلم الشرعيين .. وساعد أن لغته الإنجليزية قوية .. فقد قاد لجان دعوية وبعض الأنشطة هناك .. وعندما تخرج وعاد إلى الكويت تطوع للعمل كإمام وخطيب ثم دعاه الشيخ نادر النوري للمشاركة في مجلس إدارة لجنة التعريف بالإسلام وشارك فيها ثم عرض عليه إدارة اللجنة ,, وهكذا وبعد الضيق أصبح يجد السعادة في إسعاد الآخرين من خلال الدعوة إلى الله تعالى


حياتي بلا أغاني

١٣.٩.٠٦

توبة شاب بعد موت صديقه من المخدرات

توبة شاب بعد موت صديقه من المخدرات

يقول التائب: كنت أتمايل طرباً ، وأترنح يمنة ويسرة ، وأصرخ بكل صوتي ، وأنا أتناول مع (الشلة) الكأس تلو الكأس ، وأستمع إلى صوت مايكل جاكسون في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين ، الذي يسمونه الديسكو.


كل ذلك في بلد عربي.. أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فأصرف فيه مالي وصحتي.. وأبتعد عن أولادي.. وأرتكب أعمالاً عندما أتذكرها ترتعد فرائضي ، ويمتلكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي كان أكبر من شعوري بالندم والتعب.

استمرت بي هذه الحال ، وأنطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوربية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن.

وفي يوم من أيام أواخر شهر شعبان أشار على أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى بانكوك وقد عرض علي تذكرة مجانية ، وإقامة مجانية أيضاً ، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك ، حيث عشت فيها انحلالاً لم أعشه طوال حياتي.

وفي ليلة حمراء اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور ، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا ، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة ، ولم أكن بحالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي ، فأوقفت سيارة أجرة حملتني إلى الفندق.

وفي الفندق.. أستدعى الطبيب على عجل ، وأثنائها كان صديقي يتقيأ دماً ، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي تزداد سوءاً ، وبعد يوم من وصولنا نقل إلى المستشفى ، ولم يبقى على دخول رمضان غير أربعة أيام.

وفي ذات مساء ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة ، والقسم الذي فيه صديقي (مقلوب)على رأسه.. وقفت على الباب فإذا بصراخ وعويل.

لقد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى ، وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته وأنتهت في غمضة عين ، وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله ، وأنا أستقبل رمضان بالعبادة ، والاعتكاف ، والقيام ، وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار ، وقد كنت بعيداً عن ذلك أستمرئ المجون والفجور ، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي.. فأسأل الله أن يتوب علي.



نعوذ بالله من سوء الخاتمة ، فمن قتلته المعاصي ، وختم له بعمل من أعمال النار كيف يكون حاله ، وقد خسر الدنيا وضاعت عليه أيام حياته ، وفرصة عمره ، ثم انقلب إلى الآخرة صفر اليدين ، لم يقدم لحياته الباقية الدائمة فخسر الدنيا والآخرة .نسأل الله العافية والسلامة.

طريق التوبة

١٢.٩.٠٦

المخدرات.. وكيف مات هذا الشاب- قصـص سوء الخاتـمة

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

هـذه سلسلة من القصص الواقعية الـتي حدثت وهي لحسن الخاتـمة وسوء الخاتـمة.

وسـوف نطرح قصة قصة حتى نأخذ العبر منها والفـوائد، هذه قصص لأناس ماتوا والآن هم في القبور الموحشـات..

فيـا اخي ويا اختي روحك في جسدك فاستغل هذه الفرصة قبل فـوات الآوان.

قبل ان يقال فلان مـــات.

خـذ العبر من هذه القصـص وحدد اتجاه سيـرك..وأيهما تريـد..

ولا تنسى ان المرء يـموت على ما شاب عليه، فمن عمل الصالحات يوفق لحسن الخاتـمة ومن عمل السيئات فلسوء الخاتـمة.

فيهـا رعاك الله اركب في قافلة التائبين والعائـدين إلى الله تعالى، وسوف نعيد طـرح هذه السلسلة المؤثرة من جديد مع أضافات قصص جديـدة.

المخدرات.. وكيف مات هذا الشاب


فـي يوم الخميس الساعة الحادية عشر صباحاً ذهبت إلى أحد المستشفيات لأرى مريضاً من المرضى هناك وما أن دخلت المستشفى إلا وقد وجدت رجال الأمن يحوطون دورة المياة.

عرفني أحدهم فقال يا دكتور لو سمحت تعال وانظر مافي هذه الدورة جئت وفتح لي الباب ونظرت فماذا أرى؟

شاباً مسكيناً جالسا على كرسي الحمام الأفرنجي بيده اليمنى أبرة مخدر وباقي المخدر على الأرض حركته لأعرف هل هو حي أم ميت.

وإذا به يأتي أمامي متيبساً على شكل الحمام الأفرنجي ولقد مات في أقبح مكان على وجه الأرض على معصية من معاصي الله

ذكر هذه القصة الدكتور خالد الجبير حفظه الله تعالى

نسأل الله حسن الخاتمة..آمين

والله المستعان

رسالة إلى كل صاحب مجموعة أو منتدى محرم

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

أيها الأحباب الكـرام,

هـذه رسالة من الشيخ عبدالرحمـن السحيم حفظه الله تعالى إلى كـل صاحب موقع محـرم.

وإلى كـل صاحب مجموعة تطرح فيها صور جنسيـة أو مجموعة خلطت فيهـا الخير والشر.

وإلـى كل صاحب منتـدى خصص أقسام للأفلام الداعرة والأغانـي وأقسام لأستار أكاديـمي.


يقـول الشيخ حفظه الله تعالـى:

سعـادة الأستاذ....أصلح الله قـلبه وهداه ووفقـه.

أكتـب لك هذه الرسالـة ونحن في الأشهر الـحرم، التي قال الله في شأنـها ( منها أربعة حرم ذلـك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكـم )

وهـذا تعظيما لأمرها وتغليظـا للذنوب فيها وإن كـان الظلم ممنوعا في غيـرها، كما قال ابن جزيّ في تفسيـره.

قـال ابن عباس رضي الله عنهمـا ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) في كُلهـن.

ثـم اختص من ذلك أربعـة أشهر فجعلهن حراما، وعظَّم حرماتـهن، وجعل الذنب فيهـن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظـم .

وقـال قتادة في قوله ( فلا تظلمـوا فيهن أنفسكـم ) إن الظلم في الأشهر الحـرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلـم في سواهما.

وإن كـان الظلم على كل حال عظيمـا، ولكن الله يعظم من أمره ما يشـاء .

وقـد رأيت ما ينشـر في موقعكم من مـحرمات ومنكرات ( صور – أغانـي .. ), ألا تـرى وفقك الله أن هذا أمـر عظيم في سائر السنـة، فكيف به ونحن فـي الأشهر الـحرم التي عظّمها الله ؟

ثـم ألا ترى أن أحـدنا لا يستطيع حـمل ذنوبه، فكيف يـحمل ذنوب غيـره ؟

بـل كيف له بـحمل ذنوب المئات بل الآلاف وربـما الملايين، ممن تصلهـم رسائل المجموعـة ؟

قال تبارك وتعالى ( وليحملـن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامـة عما كانوا يفتـرون )

فـتنبـه ..

إن كل صورة تنشـر، وكل مقطع يرسـل، وكل مفتون افتتن بالصـور والأفلام التي تصدر عنكـم. وكـل فاحشة تقع بسبـب تلك المجموعة، بل كل نظـرة إلى صورة محرمـة.

علـى صاحب الموقع مثل آثامهـا، ويتحمل مثل أوزار وذنوب أصحابـها، لقول النبي صلى الله عليه وسلـم : (ومـن سن في الإسلام سُـنَّة سيئة كان عليـه وزرها ووزر من عمل بـها من بعده، من غير أن يـنقص من أوزارهم شـيء) رواه مسلم .

ثـم تذكَّر ونحن في أشهـر الحج الـمُحرَّمة ( ذي القعدة وذي الحجة ) عظم ذنـب من أحب أن تشيـع الفاحشة في المؤمنيـن.

وقـد توعّد الله جل جلاله مـن أحب إشاعة الفاحشـة في المؤمنين بالعذاب الأليـم في الدنيا والآخـرة.

قال عز وجل: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمـون ) أي إذاعـة للفاحشة وإشهار وإظهـار أكثر من إظهارها بالصوت والصـورة وبالصور الملوّنـة؟!

فـلا تكن من الذين يـحبـون أن تشيع الفاحشـة في الذين آمنـوا، ولا تكن من الذين يـحملون أوزراهم وأوزار الذين يضلونهم أو يفتنونـهم.

ومـن تاب تاب الله عليـه ..

قـال تعالى ( وتوبوا إلى الله جميـعاً أيها المؤمنون لعلكـم تفلحون ) وقال جـل جلاله ( ومن لم يتـب فأولئك هم الظالمـون )

وقـال رسول الله صلـى الله عليه وسلـم ( إن الله عز وجل يبسط يـده بالليل ليتوب مسـيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتـوب مسيء الليل، حـتى تطلع الشمس من مغربـها )

فهـذه دعوة إلى التوبـة والإنابة إلى الله، خاصـة ونحن نقبل على عشرٍ مباركـة، وأيام فاضلة، وهي عشر ذي الحجـة .

وليـس بينك وبين التوبـة إلى الندم على فات، وإنـهاء هذه المنكرات، والعزم علـى عدم العودة إليهـا.

وإن أرسلـت رسالة إلى أعضاء ( المنتدى ) لتُكفِّـر عما كان فهو أحسـن وأولى، فتبين لهـم رجوعك عن هذا الأمـر، وتخليك عن تبعاتـه.

أخيــراً :

اعلـم علّمك الله أني لا أعرفـك ولا يضرّك أني لا أعرفـك، وإنما كتبت ما كتبـت حرصا عليك، وعلى مجتمعات المسلميـن.

وأسـأل الله أن يـجعلنا مفاتيح للخيـر مغاليق للشرّ، وأن لا يـجعلنا مفاتيح للشرّ مغاليق للخيـر .

والله الموفـق

شاب عمره 15سنة يقول كنت من محبي الافلام والصـور الاباحية

أيها الأحبـاب الكـرام/

هـذه رسالة وصلت إلى الإدارة مـن أخ لكم في المجموعـة، أخ عمره 15 سنـة.

شـاب بـهذا السن قد ظهر له نـور السعادة، فيا ترى ما قصة هذا الشـاب، وماذا فعـل؟؟

يقـول هذا الشاب الصغيـر:

انـا شاب لم ابلغ من العمـر الا 15 سنة، وكنت من محبي الافلام والصـور الاباحيه.

وفـي يوم من الايام، وفي مدينه من مدن المملكـة العربية السعودية وبدون تحديـد.

قيـل انه سوف ياتـي زلزال على هذه المدينـه، فانا نذرت اني لو ما صار زلـزال سوف امسـح جميع الافلام والصور الاباحيـه.

وفعـلا لم يحدث زلزال فمسحـت جميع الافلام والصور الاباحيه والـتي تبلغ مساحتهـا حوالي قيقا واكثـر.

ويعلـم الله اني ارتـحت من بعد ما مسحـت الافلام والصور الاباحيـه



تعليـق على قصة أخونا الحبيـب:

يـا أخوان ويا أخوات.. بـماذا ختم هذا الشاب الرسالـة؟؟ تأملوا نـهاية الرسالة.

يقـول يعلم الله أني ارتـحت من بعد ما مسحـت الأفلام والصـور، ليس هذا كلام مجموعة الإصـلاح.

وإنـما شاب مجرب طريـق الظلام واللذات المحرمـة، يقول اني ارتـحت الآن.

ليـس العجب في هذا، ولكـن العجب من شاب بـهذا السن يترك ذلك الطـريق ويعلنها توبة صادقـة.

فـأين الشباب الذين أكبر مـن هذا الشاب الصغير، ربـما الواحد عمره 18 او 20 او 24 او اكثـر.

ولكن شهوتـهم غلبتهم ولم يستطيعـوا ترك تلك الشهوات المحرمـة من زنا او لواط او مشاهـدة الصور والأفلام الجنسيـة.

فأيـن أنتم أخواني من هـذا الشاب الصغيـر، الذي اعلنها: وقال مسـحت كل الصور الأفـلام.

فـإن لم نتوب الآن فمـتى نتوب؟ وإن لم نـجاهد أنفسنا الآن فمتى نجاهدهـا؟ وإن لم نعود إلى الله تعالى متى نعـود؟؟

وإن لـم نترك الصور والأفلام الجنسيـة الآن فمتى نتركها؟؟ متى نتركها أخواني وأخواتـي.

ورسالتنـا إلى هذا الشاب الطيـب البطل، اصبر ولا يزين لك الشيطـان العودة لتلك المحرمـات مرة أخرى.

فهـذا طريق السعادة أخـي ألا وهو ترك المحرمات والمنكرات والعـودة إلى الله تعالـى.

وقـد بشر الله تعالى من يعمـل الصالحات وهو مؤمن فإنه سـوف يعيش حياة طيبـة وسعيدة.

قال الله تعالـى ( من عمل صالحاً مـن ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلـنحيينه حياة طيبـة ولنجزينهم أجرهم بـأحسن ما كانوا يعملـون )

فهـذا طريق الراحة والسعـادة، ومن أراد السعادة والراحة في المعاصـي والذنوب جاءه عكس ما يريـد.

فاصبر أخي الكريـم عن المحرمات، وسوف يزين لك الشيطان مـرة أخرى بأن صورة واحـدة لا تضر او فلم واحد لا يضـر.

وهكـذا يزين الشيطان لنا، حـتى إذا شاهدنا صورة أو فلم وقعنـا في الفخ، ونرى أنفسنا مقيدين بسـلاسل حب الشهوات المحرمـة.

وربـما جاء الموت ونحن علـى غفلة او نحن نشاهد صور او فلـم، فبالله كيف سـوف نقابل الله تعالـى، وكيف سوف قف بين يديـه.

وفقك الله تعالى لما فيه الخيـر.


٢.٩.٠٦

قصتي مع فتاة في مستشفى بالرياض


قصتي مع فتاة في مستشفى بالرياض

قال الراوي يا سادة يا كرام .. قصة واقعية وليست من بنات الأحلام ... حدثت قريبا جدا وليست في سالف العصر والأوان ...."

" في احدى مستشفيات الرياض الخاصة وفي مختبر التحاليل والدم كان موعدي لعمل بعض التحاليل ... جاءت الممرضة وبدأت في تعبئة البيانات اللازمة ثم اتبعتها المفاجأة ....

انها ... فتون ... مسؤولة أو موظفة في بنك الدم ... لم تكن غريبة على أحد فكل مرتادي المستشفى يعرفونها ... فهي أشهر من علم كيف لا فهي تلك الفتاة التي لم تراعي دين ولا ذمة ولا حياء في هيئة او لباس او رائحة .. كانت لا يهدأ لها بالا اذا مكثت في كرسيها او مكتبها لأكثر من ربع ساعة ولذلك فقد كانت تقوم بطلعات جوية أرضية بشكل دوري تجوب فيها جنبات المستشفى ويستشرفها الشيطان ويستخدمها كسلاح فتاك ومصيدة تقضي بها على أصحاب القلوب الضعيفة من الرجال فتعود وقد احدثت فيهم من الخسائر ما الله به عليم الا من كان منهم بقلب سليم ... وغض البصر وحفظ الدين ... واتقى الله رب العالمين ...

يقول الراوي ... " اقتربت فتون مني ... ومدت احدى يديها والتي كانت قد شمرتهما الى منتصف الساعد في حركة اغرائية ماجنة ... تناولت ملفي ... نظرت الي وتبسمت في وجهي ... يا الهي ماذا تريد مني وانا بلحيتي وسواكي ... حاولت غض بصري ... ولكن كانت قريبة مني ... واقرب من أن يتلافاها بصري .... تكلمت وقالت ... "أهلين اخ فلان والف سلامة عليك" ... ياا لهي ... تابعت " اخ فلان حبيت اخبرك ان احنا محتاجين دم لبنك الدم والمتبرعين عنا قليل فاذا كنت بتحب انك تساهم معنا ونسجل اسمك هون وبعد هيك لو احتجنا الك بنتصل عليك "

انتهى الحوار واخذوا الدم للتحليل وخرجت من المستشفى وانا الوم نفسي لوما شديدا ... لماذا نظرت اليها .. لماذا تابعت حركتها ... لماذا اعطيتها مجالا للحديث ... لماذا ولماذا ...ادركت انها الفتنة وخطوة من خطوات الشيطان قد أفلح عليه لعنة الله في ان يستزلني اليها ولكن ما العمل وماذا سأفعل مستقبلا ؟؟؟؟ لدي ثلاث زيارات متتالية لبنك الدم والتحاليل فهل يعني ذلك التمادي في الفتنة وخطوات الشيطان ... هل يعني ذلك بانني على مشارف الهاوية ... تذكرت قوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" الأعراف اية 7

اذا الحمد لله ... اللهم الهمني العمل بالصواب وارزقني نور البصيرة يارب

وجدتها .. الترقيم ... الترقيم ... لمة ابليس ( ابليس حتى آخر اللحظات وهو يحاول فعل شئ ... نعم هذه الفكرة مؤكد انها من ابليس اللعين وهي ... أن اعطيها رقمي في ورقة فاذا كلمتني نصحتها ووضحت لها خطأها ... ابليس ما اروع افكارك عليك لعنة الله والملائكة والناس اجمعين .. يريدني ان انصحها لمدة خمس دقائق ثم اذهب انا وهي الى الهاوية والجحيم بقية العمر)

ولكن سرعان ما اعقبها نفحة من الرحمن اعادت اليّ رشدي والهمتني صوابي .. فهناك ما هو افضل .. الكتابة .. سأكتب لها كل ما في وسعي ... ولدي متسع من الوقت فاذا كانت الزيارة القادمة او الأخيرة القيت اليها الورقة وفررت متعجلا .. ثم يعود ابليس مثبطا ..ولكن ربما تكلمت عليك او اتهمتك او ادعت عليك بالباطل ... انج بنفسك ودعها وشأنها فالدعاة والمصلحون غيرك كثير ... اتركها او بلغ عنها او اشتكي للعلماء والمشائخ .. المهم انت لأ فالعواقب لا يعلم بها الا الله
تذكرت قوله تعالى ايضا " وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين " هود 114

نعم لقد سمحت لنفسي بمتعة النظر الى هذه الفتنة وعلي وحدي ان اكفر عنها وأن ازيل هذه المعصية من نفس جنس العمل ... اذا انا فقط من يجب عليه نصح فتون ولا احد غيري وسابدأ في تجهيز ورقتي بمجرد الوصول الى البيت

وتذكرت موقف فتون ذلك اليوم عندما كانت تتأفف متضجرة من موقف ما مع احد المرضى الذي ربما بهر هو الآخر بها فلم يعد يعمل لديه نظام الدفع العقلي او الحسي وتبلد امامها فصاحت متضجرة او شئ من هذا القبيل

تذكرت ذلك الموقف عندما امسكت القلم فكان خير مدخل للكلام معها بعد ان كنت في غاية الحيرة من المدخل والبداية حيث من المؤكد ان فتاة في قمة غفلتها لو افتتحت رسالتي بان اتقي الله يا امة الله لما اكملت حرفا واحدا فكانت هذه البداية

وإلي حضراتكم بعض المقتطفات مما جاء في تلك الورقة على لسان الراوي
" أختي الفاضلة .... شاهدت موقفك مع ذلك المريض والذي كان بحق موقفا يثير الأعصاب ولا شك يا اختي من ان الحياة مليئة بالكدر والعناء والهموم وصدقيني ان لا احد مرتاح فيها فيوم عناء مع العملاء والمراجعين وآخر عناء مع الرؤساء والمرؤوسين وآخر مشكلات خاصة وعائلية وكل يوم جديد بهمومه وغمومه ومشاكله ومصاعبه

ولكن الحمد لله يا أختي ان جعلنا من المسلمين لأننا بهذا الدين العظيم نحتسب دائما بأننا على اجر وخير كثير وبتحملنا وصبرنا على هموم الحياة فان لنا من الأجر ورفع الدرجات وتكفير الذنوب ما لا يخطر على بال ثم اذا ما متنا ولاقينا الله كانت كل تلك الهموم سبب في تكفير الذنوب ثم الدخول إلى الجنة برحمة رب العالمين

ولكن ... كيف بالله عليك يا أختي لو ان الإنسان بعد كل هذه الهموم وهذا العناء والابتلاء في الدنيا يخرج وليس له حظ في الآخرة أيضا ويكون جزاؤه النار فلا هو أدرك دنيا بتمام متعتها ولا هو فاز بجنة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

هل تعلمين أختي الكريمة ان رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم حذر نساء المسلمين من أمر خطير جدا لو فعلوه لكان سببا في حرمانهن من الجنة بل وحتى من ريحها

وذكر لها ‏قول الرسول الكريم ‏صلى الله عليه وسلم ‏ "‏صنفان من أهل النار لم أرهما ....... ونساء ‏ ‏كاسيات عاريات ‏ ‏مميلات ‏ ‏مائلات ‏ ‏رءوسهن كأسنمة ‏ ‏البخت ‏ ‏المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذ...

نعم هل تصدقي يا أختي عظم هذا الحديث وخطورة ما فيه .. هن ليسوا نساء عاريات بل هن يلبسن اللباس ولكنه لباس زينة وإغراء يفتن به الرجال ويضعن الغطاء بنفس الصورة التي تضعينه بها

وهل تعلمين أختي ان هناك حديث آخر عن المرأة التي تخرج متعطرة فإذا وجد القوم ريحها فانها تكون في حكم الزانية حيث يقول صلى الله عليه وسلم " ‏ ‏إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا قال قولا شديدا" كناية عن كونها زانية

هل رأيت على أي أمر خطير فعلك أختي الكريمة ؟؟؟ أبعد كل هذا العناء والجهد والتعب والصلاة والصيام والتعبد لله بحكم اننا مسلمون نفقد الجنة ونخسرها بسبب أعمال يستمتع بها الرجال وأنت آخر المستفيدات منها ... انتبهي أختي فالأمر اذكى واعمق واخطر من ان يمر بهذه السهولة ...... الخ" وفي نهايتها طلبت منها ان تبلغ ما في الرسالة لكل فتاة من زميلاتها في المستشفى تقوم بنفس فعلها وتلبس وتسفر عن حجابها بطريقتها"

انتهت الرسالة وجهزت الورقة ... وجاء اليوم الموعود ... آخر ايام التحاليل ... وحانت ساعة الصفر ... موقفي صعب ... ماذا لو رأني الناس اعطي فتون ورقة .. ماذا سيكون ظنهم بي ... وكيف لي مثلا ان اطلب الانفراد والبعد عن الناس فماذا عساها ستظن او تفعل ... الهي ... اللحظات الحاسمة والقاتلة ... دخلت المختبر انتظرتها تأتي في الداخل فتكون افضل فرصة ولكن ايضا لو اتهمتني او ادعت على بشئ لصدقها الجميع بحكم الخلوة والعزلة ... لم تأتي للمختبر لإنشغالها .. خرجت في الخارج عند الاستقبال وأنهيت أوراقي وأخذت اتلكأ وقلبي يكاد يسقط من هذه اللحظات المتذبذة في كل شئ ... قوة عنيفة تدفعني للخروج وانهاء الحرج ونسيان كل شئ .. ولكن ارادة ما كانت تريد شيئا ما لفتون

.. انتظرت قليلا .. فاذا بفتون مقبلة ... "اهلين اخ فلان ... كيف حالك" ... الحمد لله ... بداية قوية ومشجعة .. "انا انتهيت يا أختي وماشي الآن ومددت يدي إلى جيبي وأخرجت الورقة وعيناها تراقب ولم تتوقع ما سيحدث .. مددت يدي اليها بالورقة ولم انتبه ان المكان كان مزدحم للغاية والكل يتابع فصول المسرحية الجريئة ... ولا ادري لماذا كانت ورقة صفراء لافتة للنظر ؟؟ ربما لأنها هي ما املكه يومها في البيت ... خفت ان لا تمد يداها واكون قد وضعت نفسي في مأزق وموقف لا احسد عليه خصوصا وانني قد غامرت بسمعتي وسمعة اهل اللحى والالتزام في منح هذه الفرصة والكلام واعطاء الورقة

ولكن ... مدت فتون يدها أخذت الورقة بلهفة وابتسامة عريضة وكأنها عقد نكاحها او شيكا نقديا لها .. كانت مفاجأة لها ولكن مؤكد انها لم تكن تتوقع ما بداخلها .. فرحت كثيرا وسلمت واستئذنت سريعا واستدرت وأطلقت قدماي للريح

نظرت خلسة الى الناس المراقبين .. فالحمد لله وجدت علامات الرضى والسعادة على محياهم .. نعم انها بلاد الثقة والأمان والإطمئنان بأهل اللحى ... الكل توقع بل وتأكد من انها ورقة نصيحة لفتون بل سمعت بعضهم وهو يدعو قائلا جزاك الله خيرا .. اذا هي نعمة المولى بتسهيل المهمة واقناع البشر وازالة سوء الظن عنهم فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

... لم تمر أيام او أسابيع الا ومسرح الأحداث يشهد عودتي لنفس المختبر وأيضا لإجراء تحاليل ... لم أرى ولم أكن أتمنى ان أرى فتون .. استلقيت على سرير المختبر .. والحمد لله جاءني هذه المرة ممرض رجل رفع عن ساعدي وبدأ يسجل معلوماتي وسألني عن اسمي فذكرت له وكان بيننا وبين سرير آخر ستار خفيف يسمع منه كل شئ ... استمعت فتون لإسمي المميز أرادت على الفور ان تريني الثمرة قشعت الستار وسبحان مصرف القلوب والأبصار

نور لم اعهده عليها وحجاب شبه كامل - على مذهبها - ولباس ساتر محتشم بعد ان كان فاضحا عاريا ... وغطاء راس اسدل حتى الحاجبين بعد ان كان بالكاد يصل الى منتصف الرأس في احسن الظروف ... وقرار وتعفف في مكتبها ... توقفت كل عملياتها العسكرية وغاراتها الجوية .. لا عطور ولا روائح ولا مكياج ..هدوء وقناعة ورضى بعد القلق والانطلاق والحركة في كل اتجاه ..أدب وحياء بعد الجرأة والتعدي

قالت "اخ فلان السلام عليكم .. حبيت اقولك جزاك الله كل خير" كانت تريد ان تقول المزيد ولكن
عادت الى ستارها وعملها الذي باتت تنتقي فيه التعامل مع النساء فقط وتبتعد عن التعرض للرجال او الحديث معهم

تغيرت هيئة فتون خلال أسبوع او اثنين بدرجة كبيرة وينتظر منها المزيد فحياة صديقي انتهت في تلك البلدة بعد اشهر يقول بعدها انه لم يعد يراها ابدا فربما غادرت او تركت او تحجبت حجابا كاملا العلم عند الله

ولكن كلمات بسيطة وورقة صفراء ينقذ بها الله تعالى نفسا من الموت على الضلال والنار

كم مثل فتون يمر علينا في المستشفيات والأسواق والأماكن العامة.. كم منهن اردنا لهن الخير وبصدق وفكرنا في كيفية ايصاله اليهن

كم يحتاج المجتمع الينا ونحن لا نملك الا النقد والانتقاص والاستخفاف واستبعاد رحمة الله عن الغافلين والهجوم والتعدي على ذوي الأخطاء والعصيان وهل منا من ليس ذوو خطأ ؟؟؟؟؟؟؟

ولكن كيف لو كل منا هدى به الله مثل فتون

بقي ان تعرفوا ايها الأحبة ان بطلة قصتي ليست فتون وجنسيتها ليست سعودية مثل قصة ابي معاذ

ولكن أردت ان أوصل لكم ان فتون صفة ليس لها جنسية او ارض أوطن او عنوان ... وإنما فتون فتنة من عمل الشيطان ... هي في كل مكان ... وزمان ...

ولكن تبقى عظمة هذا الدين القادر على التخاطب مع كل لغة وإنسان مهما كان ... ومهما اختلفت البئيات والعادات والتقاليد والمجمتعات والأوطان

لا تبخلوا على أنفسكم أيها الدعاة وأيتها الداعيات بالأجر والخير العظيم ... كم من فتون تحتاج إليكم واليكن .. الم يأن للدعاة ان ينفضوا غبار الكسل والكلام ... من على المنابر والخروج إلى الزحام .. حيث الركام ... والرّان ... والغفلة والنسيان ... والنفس الأمارة والشيطان ..الم يأن الأوان
الله وحده سبحانه الهادي الى سواء السبيل

منتديات عالم بلا مشكلات




١.٩.٠٦

لا تستوي مؤمنةٌ وكافرةٌ

لا تستوي مؤمنةٌ وكافرةٌ

فما يدوم سرورٌ ما سررت به ولا يردُّ عليك الغائب الحزَنُ

إنَّ بإمكانك أن تسعدي إذا نظرْتِ في ظاهرة واحدة ؛ وهي واقع المرأة المسلمة في بلاد الإسلام ، وواقع المرأة الكافرة في بلاد الكفر ، فالمسلمة في بلاد الإسلام ، مؤمنة ، متصدِّقةٌ ، صائمةٌ ، قائمةٌ ، متحجبةٌ ، طائعةٌ لزوجها ، خائفةٌ من ربها ، متفضلةٌ على جيرانها ، رحيمةٌ بأبنائها ، فهنيئاً لها الثواب العظيم ، والسكينة والرضا ، وأما المرأة في بلاد الكفر ، فهي امرأةٌ متبرجةٌ ،جاهلةٌ ، سخيفةٌ ، عارضةُ أزياء ، سلعةٌ منبوذة ، بضاعة رخيصة تُعرض في كل مكان ، لا قيمة لها، لا عِرض ولا شرفَ ولا ديانة ، فقارني بين الظاهرتين والصورتين ؛ لتجدي أنك الأسعد والأرفع والأعلى، والحمد لله : ]وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [.

إشراقة : كلُّ الناسِ سوف يعيشون ؛ صاحبُ القصرِ ، وصاحبُ الكوخ

... ولكن من السعيد ؟ .

اسعد امرأة في العالم