١٢.٩.٠٦

المخدرات.. وكيف مات هذا الشاب- قصـص سوء الخاتـمة

بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه

هـذه سلسلة من القصص الواقعية الـتي حدثت وهي لحسن الخاتـمة وسوء الخاتـمة.

وسـوف نطرح قصة قصة حتى نأخذ العبر منها والفـوائد، هذه قصص لأناس ماتوا والآن هم في القبور الموحشـات..

فيـا اخي ويا اختي روحك في جسدك فاستغل هذه الفرصة قبل فـوات الآوان.

قبل ان يقال فلان مـــات.

خـذ العبر من هذه القصـص وحدد اتجاه سيـرك..وأيهما تريـد..

ولا تنسى ان المرء يـموت على ما شاب عليه، فمن عمل الصالحات يوفق لحسن الخاتـمة ومن عمل السيئات فلسوء الخاتـمة.

فيهـا رعاك الله اركب في قافلة التائبين والعائـدين إلى الله تعالى، وسوف نعيد طـرح هذه السلسلة المؤثرة من جديد مع أضافات قصص جديـدة.

المخدرات.. وكيف مات هذا الشاب


فـي يوم الخميس الساعة الحادية عشر صباحاً ذهبت إلى أحد المستشفيات لأرى مريضاً من المرضى هناك وما أن دخلت المستشفى إلا وقد وجدت رجال الأمن يحوطون دورة المياة.

عرفني أحدهم فقال يا دكتور لو سمحت تعال وانظر مافي هذه الدورة جئت وفتح لي الباب ونظرت فماذا أرى؟

شاباً مسكيناً جالسا على كرسي الحمام الأفرنجي بيده اليمنى أبرة مخدر وباقي المخدر على الأرض حركته لأعرف هل هو حي أم ميت.

وإذا به يأتي أمامي متيبساً على شكل الحمام الأفرنجي ولقد مات في أقبح مكان على وجه الأرض على معصية من معاصي الله

ذكر هذه القصة الدكتور خالد الجبير حفظه الله تعالى

نسأل الله حسن الخاتمة..آمين

والله المستعان